
غموض
Dr.K
قصص غامضة قديمة و حديثة
- 188 episodes
- Avg 12 min
- Arabic
Support the show
Goes straight to the publisher. podnod takes nothing.
S1 · E345September 6 · 10 min- غ
S1 · E344September 6 · 12 minمن عاد ليغلق الباب؟
ثلاثة حراس اختفوا من منارة Eilean Mor في أرخبيل Flannan Isles سنة ألف وتسعمائة، وبقيت المائدة تحمل وجبة لم تكتمل وساعات توقفت دفعة واحدة. الحلقة تتبع وصول سفينة Hesperus إلى باب مغلق، والتناقض بين مطبخ ساكن ورصيف غربي مفتول القضبان. أربع نظريات تتناوب على الفراغ من غير أن تغلق السؤال.
- غ
S1 · E339September 5 · 11 minمصباح كهربائي علي حوائط معبد دندرة
في معبد حتحور بـ Dendera نقش من العصر البطلمي، حوالي سنة مئة وثمانين قبل الميلاد، يشبه مصباحا كهربائيا بسلك ومقبس. الفهم التقليدي يقول إن الحضارة المصرية القديمة لم تعرف الكهرباء، لكن الحجر يحتفظ بهيئة الآلة. الحلقة تسير بين قراءة الرمز وقراءة التقنية المفقودة، وتترك الاسم الذي أطلقه الصانع معلقا على الجدار.
- غ
S1 · E338September 5 · 5 minالإشعاع بلا مفاعل فوق Texas
ليلة شتاء في ريف Texas تركت على جلود ثلاثة عابرين حروقا تشبه الإشعاع المؤين من غير مفاعل قريب. الطب وثّق الأثر، ودُعيت الحكومة الأمريكية إلى المحكمة فأنكرت ملكية الجسم الألماسي. الحلقة تسير من الإسفلت إلى القاعة وتترك السؤال معلقا: من أحرقهم إن كان الجاني خارج الأرشيف؟
- غ
S1 · E337September 4 · 14 minمُطَارَدَةُ Tehran: اللَّيْلَةُ الَّتِي أُطْفِئَتْ فِيهَا مُقَاتِلَتَانِ
أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكَاسْتِ غُمُوضٍ. كَانَتِ السَّاعَةُ تُشِيرُ إِلَى مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ وَالنِّصْفِ، حِينَ رَنَّ الْهَاتِفُ فِي بُرْجِ الْمُرَاقَبَةِ بِمَطَارِ Mehrabad فِي الْعَاصِمَةِ الْإِيرَانِيَّةِ Tehran. عَلَى الطَّرَفِ الْآخَرِ مِنَ الْخَطِّ، كَانَ صَوْتُ مُوَاطِنٍ مَذْعُورٍ يَتَحَدَّثُ عَنْ ضَوْءٍ غَرِيبٍ يَلْمَعُ فِي السَّمَاءِ فَوْقَ حَيِّ Shemiran الرَّاقِي شَمَالَ الْمَدِينَةِ. وَمَا هِيَ إِلَّا دَقَائِقُ حَتَّى تَوَالَتِ الِاتِّصَالَاتُ، وَاحِدًا تِلْوَ الْآخَرِ، حَتَّى بَلَغَ عَدَدُ الْمُبَلِّغِينَ أَرْبَعَةً عَلَى الْأَقَلِّ، وَكُلُّهُمْ يَصِفُ الشَّيْءَ نَفْسَهُ: جِسْمٌ مُضِيءٌ يَتَحَرَّكُ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، وَلَا يُشْبِهُ أَيَّ طَائِرَةٍ عَرَفُوهَا مِنْ قَبْلُ. كَانَ ذَلِكَ فِي السَّاعَاتِ الْأُولَى مِنْ فَجْرِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ سِبْتَمْبِرَ، مِنْ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسِتَّةٍ وَسَبْعِينَ. وَكَانَ الرَّجُلُ الَّذِي تَلَقَّى تِلْكَ الْمُكَالَمَاتِ هُوَ Hossein Pirouzi، مُرَاقِبُ الْحَرَكَةِ الْجَوِّيَّةِ الْمُنَاوِبُ فِي الْبُرْجِ. وَلَمْ يَكْتَفِ الرَّجُلُ بِتَسْجِيلِ الْبَلَاغَاتِ، بَلْ نَظَرَ بِنَفْسِهِ عَبْرَ زُجَاجِ الْبُرْجِ نَحْوَ السَّمَاءِ، فَرَأَى مَا وَصَفَهُ لَاحِقًا بِأَنَّهُ جِسْمٌ مُسْتَطِيلُ الشَّكْلِ، يَحْمِلُ فِي كُلِّ طَرَفٍ مِنْ طَرَفَيْهِ ضَوْءًا كَبِيرًا سَاطِعًا، وَيَدُورُ حَوْلَ مُنْتَصَفِهِ ضَوْءٌ أَحْمَرُ صَغِيرٌ، كَأَنَّهُ يَطُوفُ حَوْلَ مِحْوَرٍ خَفِيٍّ. لَمْ يَكُنْ وَهْمًا، وَلَمْ يَكُنْ نَجْمًا، فَقَدْ رَآهُ بِعَيْنَيْهِ رَجُلٌ يَعْرِفُ سَمَاءَ اللَّيْلِ كَمَا يَعْرِفُ كَفَّ يَدِهِ. وَبِسُرْعَةٍ، رَفَعَ Pirouzi سَمَّاعَةَ الْهَاتِفِ، وَاتَّصَلَ بِالْجِنِرَالِ Youssefi، أَحَدِ قَادَةِ سِلَاحِ الْجَوِّ الْإِيرَانِيِّ. وَكَانَتِ الْمُفَاجَأَةُ الْأُولَى فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، أَنَّ الْجِنِرَالَ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى إِقْنَاعٍ، فَقَدْ خَرَجَ إِلَى شُرْفَةِ مَنْزِلِهِ، وَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ، فَرَأَى الْجِسْمَ بِنَفْسِهِ. وَفِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ، تَحَوَّلَ الْأَمْرُ مِنْ مُجَرَّدِ بَلَاغَاتِ مُوَاطِنِينَ، إِلَى قَضِيَّةٍ عَسْكَرِيَّةٍ. فَأَصْدَرَ الْجِنِرَالُ أَمْرَهُ: تُقْلِعُ مُقَاتِلَةٌ اعْتِرَاضِيَّةٌ فَوْرًا، وَيَتَوَلَّى Pirouzi تَوْجِيهَهَا لَاسِلْكِيًّا مِنَ الْبُرْجِ. فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ وَالنِّصْفِ بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَّيْلِ، انْطَلَقَتْ مِنْ قَاعِدَةِ Shahrokhi الْجَوِّيَّةِ، بِالْقُرْبِ مِنْ مَدِينَةِ Hamadan، مُقَاتِلَةٌ مِنْ طِرَازِ F-4 Phantom II، يَقُودُهَا الْمُلَازِمُ Yaddi Nazeri، وَمَعَهُ فِي الْمَقْعَدِ الْخَلْفِيِّ ضَابِطُ أَنْظِمَةِ التَّسْلِيحِ. وَكَانَتْ هَذِهِ الطَّائِرَةُ، الَّتِي اشْتَرَتْهَا إِيرَانُ مِنَ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ، مِنْ أَقْوَى الْمُقَاتِلَاتِ فِي الْعَالَمِ آنَذَاكَ، مَجْهَزَةً بِرَادَارٍ مُتَطَوِّرٍ وَصَوَارِيخَ مُوَجَّهَةٍ. وَمَا إِنِ ارْتَفَعَتْ فِي السَّمَاءِ، حَتَّى أَبْلَغَ الطَّيَّارُ أَنَّهُ يَرَى الْهَدَفَ مِنْ مَسَافَةِ سَبْعِينَ مِيلًا، أَيْ مَا يُقَارِبُ مِائَةً وَعَشْرَةَ كِيلُومِتْرَاتٍ. تَخَيَّلُوا ضَوْءًا يُرَى بِالْعَيْنِ الْمُجَرَّدَةِ مِنْ مَسَافَةِ مِائَةِ كِيلُومِتْرٍ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ. اقْتَرَبَتِ الْمُقَاتِلَةُ، وَاقْتَرَبَتْ، حَتَّى أَصْبَحَتْ عَلَى بُعْدِ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ مِيلًا بَحْرِيًّا مِنَ الْهَدَفِ. وَعِنْدَهَا، وَبِلَا أَيِّ مُقَدِّمَاتٍ، حَدَثَ مَا لَمْ يَتَوَقَّعْهُ أَحَدٌ: انْطَفَأَتْ كُلُّ أَجْهِزَةِ الْقِيَاسِ فِي قَمْرَةِ الْقِيَادَةِ دَفْعَةً وَاحِدَةً، وَانْقَطَعَتْ كُلُّ الِاتِّصَالَاتِ اللَّاسِلْكِيَّةُ، سَوَاءٌ عَلَى مَوْجَةِ UHF، أَوْ عَلَى شَبَكَةِ الِاتِّصَالِ الدَّاخِلِيِّ بَيْنَ الطَّيَّارِ وَضَابِطِ التَّسْلِيحِ. أَصْبَحَ الطَّيَّارُ يَقُودُ وَحْشًا مَعْدِنِيًّا أَصَمَّ وَأَعْمَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ. فَاتَّخَذَ الْقَرَارَ الْوَحِيدَ الْمُمْكِنَ: الْعَوْدَةَ إِلَى الْقَاعِدَةِ. وَهُنَا وَقَعَتِ الْمُفَاجَأَةُ الثَّانِيَةُ، فَبِمُجَرَّدِ أَنِ ابْتَعَدَ عَنِ الْجِسْمِ، عَادَتْ كُلُّ الْأَجْهِزَةِ إِلَى الْعَمَلِ، وَعَادَ الصَّوْتُ إِلَى أَجْهِزَةِ اللَّاسِلْكِي، وَكَأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ. وَبَعْدَ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةٍ، وَتَحْدِيدًا فِي مُقَابَلَةٍ أُجْرِيَتْ مَعَهُ فِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٍ وَتِسْعِينَ، كَشَفَ Nazeri تَفْصِيلًا مُثِيرًا: لَقَدْ طَارَدَ الْجِسْمَ بِسُرْعَةٍ بَلَغَتْ ضِعْفَيْ سُرْعَةِ الصَّوْتِ، وَمَعَ ذَلِكَ، كَانَ الْجِسْمُ يَتَفَوَّقُ عَلَيْهِ وَيَبْتَعِدُ عَنْهُ بِكُلِّ سُهُولَةٍ. وَقَالَ بِالْحَرْفِ، إِنَّهُ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ بَدَأَ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ يَتَعَامَلُ مَعَ مَرْكَبَةٍ مِنْ خَارِجِ هَذَا الْعَالَمِ. لَكِنَّ اللَّيْلَةَ لَمْ تَنْتَهِ عِنْدَ هَذَا الْحَدِّ، بَلْ كَانَتْ عَلَى مَوْعِدٍ مَعَ فَصْلٍ أَكْثَرَ إِثَارَةً. فَبَعْدَ عَشْرِ دَقَائِقَ فَقَطْ مِنْ عَوْدَةِ الطَّائِرَةِ الْأُولَى، أَقْلَعَتْ مُقَاتِلَةٌ ثَانِيَةٌ مِنَ الطِّرَازِ نَفْسِهِ، يَقُودُهَا هَذِهِ الْمَرَّةَ ضَابِطٌ كَبِيرٌ، هُوَ الرَّائِدُ Parviz Jafari، قَائِدُ أَحَدِ الْأَسْرَابِ، وَمَعَهُ فِي الْمَقْعَدِ الْخَلْفِيِّ الْمُلَازِمُ الْأَوَّلُ Jalal Damirian، ضَابِطُ أَنْظِمَةِ التَّسْلِيحِ. وَقَبْلَ الْإِقْلَاعِ، أَبْلَغَهُ الْجِنِرَالُ Youssefi بِمَعْلُومَةٍ لَافِتَةٍ: إِنَّ حَجْمَ الْجِسْمِ، حَسَبَ تَقْدِيرَاتِ الرَّادَارِ، يُعَادِلُ حَجْمَ طَائِرَةِ رُكَّابٍ مِنْ طِرَازِ Boeing 707. أَيْ أَنَّهُمْ لَا يُطَارِدُونَ ضَوْءًا صَغِيرًا، بَلْ بِنَاءً طَائِرًا بِحَجْمِ طَائِرَةِ رُكَّابٍ عِمْلَاقَةٍ. وَمَا إِنِ اقْتَرَبَ Jafari حَتَّى الْتَقَطَ رَادَارُهُ الْهَدَفَ مِنْ مَسَافَةِ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِيلًا بَحْرِيًّا، أَيْ نَحْوَ خَمْسِينَ كِيلُومِتْرًا، وَكَانَ الْهَدَفُ فِي الِاتِّجَاهِ الْمُبَاشِرِ أَمَامَهُ، وَمُعَدَّلُ الِاقْتِرَابِ مِائَةً وَخَمْسِينَ عُقْدَةً. وَكَانَ حَجْمُ صَدَى الرَّادَارِ الْعَائِدِ مِنْهُ يُعَادِلُ صَدَى طَائِرَةِ تَزَوُّدٍ بِالْوَقُودِ مِنْ طِرَازِ Boeing KC-135. لَكِنَّ الْغَرِيبَ، أَنَّهُ كُلَّمَا اقْتَرَبَ، بَدَا الْجِسْمُ وَكَأَنَّهُ يَتَرَاجَعُ لِيُحَافِظَ عَلَى الْمَسَافَةِ نَفْسِهَا، كَأَنَّهُ يَعْرِفُ مَكَانَ الْمُقَاتِلَةِ بِدِقَّةٍ، وَيَرْفُضُ أَنْ يَسْمَحَ لَهَا بِالِاقْتِرَابِ أَكْثَرَ. وَصَفَ Jafari لَاحِقًا مَا رَآهُ بِكَلِمَاتٍ لَا تُنْسَى، قَالَ إِنَّ الْجِسْمَ كَانَ يُومِضُ بِأَضْوَاءٍ حَمْرَاءَ وَخَضْرَاءَ وَبُرْتُقَالِيَّةٍ وَزَرْقَاءَ، شَدِيدَةً لَامِعَةً إِلَى دَرَجَةٍ لَمْ يَسْتَطِعْ مَعَهَا أَنْ يَرَى جِسْمَ الْمَرْكَبَةِ نَفْسَهَا. وَمَعَ الِاقْتِرَابِ، سَكَتَتْ أَجْهِزَةُ الِاتِّصَالِ فِي طَائِرَتِهِ تَمَامًا، كَمَا حَدَثَ مَعَ الطَّائِرَةِ الْأُولَى. وَفِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ الْمَشْحُونَةِ بِالتَّوَتُّرِ، رَأَى Jafari شَيْئًا جَمَّدَ الدَّمَ فِي عُرُوقِهِ: جِسْمًا كُرَوِيًّا صَغِيرًا يَنْفَصِلُ عَنِ الْجِسْمِ الْأُمِّ الْكَبِيرِ، وَيَنْدَفِعُ نَحْوَهُ مُبَاشَرَةً بِسُرْعَةٍ هَائِلَةٍ، وَكَأَنَّهُ صَارُوخٌ مُوَجَّهٌ انْطَلَقَ لِاعْتِرَاضِهِ. وَأَمَامَ تَهْدِيدٍ مُبَاشِرٍ بِهَذَا الْوُضُوحِ، اتَّخَذَ الطَّيَّارُ الْعَسْكَرِيُّ قَرَارَهُ: سَيُطْلِقُ النَّارَ دِفَاعًا عَنِ النَّفْسِ. جَهَّزَ صَارُوخًا حَرَارِيًّا مِنْ طِرَازِ AIM-9 Sidewinder، وَهُوَ مِنَ أَدَقِّ الصَّوَارِيخِ فِي التِّرْسَانَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ، وَضَغَطَ عَلَى زِرِّ الْإِطْلَاقِ. لَكِنَّ الصَّارُوخَ لَمْ يَنْطَلِقْ. فَقَدْ مَاتَتْ لَوْحَةُ التَّحَكُّمِ فِي الْأَسْلِحَةِ فَجْأَةً، وَانْقَطَعَتْ مَعَهَا أَجْهِزَةُ UHF وَالِاتِّصَالُ الدَّاخِلِيُّ. وَلَمْ يَكُنْ هَذَا كُلَّ شَيْءٍ، فَحَسَبَ التَّقَارِيرِ، تَعَطَّلَ حَتَّى مَقْعَدُ الْقَذْفِ الِاضْطِرَارِيِّ، وَهُوَ جِهَازٌ مِيكَانيكِيٌّ بِالْكَامِلِ، لَا عَلَاقَةَ لَهُ بِالدَّوَائِرِ الْكَهْرَبَائِيَّةِ. أَيْ أَنَّ الطَّيَّارَ أَصْبَحَ مَحْبُوسًا فِي قَمْرَةِ طَائِرَةٍ صَمَّاءَ عَمْيَاءَ عَاجِزَةٍ، وَجِسْمٌ مَجْهُولٌ يَتَّجِهُ نَحْوَهُ بِسُرْعَةِ الصَّارُوخِ. نَفَّذَ Jafari مُنَاوَرَةً يَائِسَةً، انْعَطَفَ بِعُنْفٍ وَهَبَطَ هُبُوطًا حَادًّا لِيُفْلِتَ مِنَ الْجِسْمِ الْمُقْتَرِبِ. لَكِنَّ مَا حَدَثَ بَعْدَهَا كَانَ أَغْرَبَ: فَقَدِ اتَّخَذَ الْجِسْمُ الصَّغِيرُ مَوْقِعًا خَلْفَ الْمُقَاتِلَةِ، عَلَى بُعْدِ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ بَحْرِيَّةٍ إِلَى أَرْبَعَةٍ، ثُمَّ قَامَ بِمُنَاوَرَةٍ وَصَفَهَا الطَّيَّارُ بِأَنَّهَا الْتَفَّتْ دَاخِلَ مَسَارِهِ، أَيْ أَنَّهَا نَفَّذَتْ مُنْعَطَفًا أَضْيَقَ مِنْ أَيِّ مُنْعَطَفٍ تَسْتَطِيعُ الْمُقَاتِلَةُ تَنْفِيذَهُ، ثُمَّ ابْتَعَدَتْ، وَعَادَتْ لِتَلْتَحِمَ مِن جَدِيدٍ بِالْجِسْمِ الْأُمِّ. وَحَسَبَ شَهَادَةِ الْجِنِرَالِ Youssefi، حَاوَلَتِ الْمُقَاتِلَةُ الثَّانِيَةُ الِاقْتِرَابَ مَرَّةً أُخْرَى بِسُرْعَةٍ بَلَغَتْ ضِعْفَيْ سُرْعَةِ الصَّوْتِ، وَلَكِنَّهَا فَشِلَتْ فِي اللِّحَاقِ بِالْجِسْمِ. وَعِنْدَمَا أُمِرَ Jafari بِالْعَوْدَةِ إِلَى الْقَاعِدَةِ، وَبَيْنَمَا كَانَ يَسْتَدِيرُ بِطَائِرَتِهِ، نَظَرَ إِلَى يَسَارِهِ، فَرَأَى الْمَشْهَدَ الْأَكْثَرَ غَرَابَةً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ: الْجِسْمَ الْأُمَّ، وَقَدْ بَدَا هَذِهِ الْمَرَّةَ مُعَيَّنَ الشَّكْلِ، مَاسِيَّ الْهَيْئَةِ، يَقِفُ شَامِخًا فِي السَّمَاءِ، وَجِسْمٌ مُضِيءٌ آخَرُ يَنْفَصِلُ عَنْهُ، وَيَتَّجِهُ مُبَاشَرَةً نَحْوَ الْأَرْضِ. تَوَقَّعَ الطَّيَّارُ أَنْ يَرَى انْفِجَارًا مُدَوِّيًا، لَكِنَّ الِانْفِجَارَ لَمْ يَحْدُثْ أَبَدًا. فَبَدَلًا مِنْ ذَلِكَ، رَأَى الْجِسْمَ الْمُضِيءَ يُبْطِئُ مِنْ سُرْعَتِهِ، وَيَهْبِطُ بِهُدُوءٍ عَلَى الْأَرْضِ، وَهُوَ يُشِعُّ ضَوْءًا سَاطِعًا عَالِيًا. فَهَبَطَ Jafari بِطَائِرَتِهِ مِنْ ارْتِفَاعِ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ قَدَمٍ إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ قَدَمٍ، وَحَدَّدَ مَوْقِعَ الْهُبُوطِ بِدِقَّةٍ عَلَى خَرِيطَتِهِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْقَاعِدَةِ. وَلَمْ تَكُنِ الْمُقَاتِلَتَانِ وَحْدَهُمَا ضَحِيَّتَيِ التَّشْوِيشِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَقَدْ أَبْلَغَتْ طَائِرَةُ رُكَّابٍ مَدَنِيَّةٌ كَانَتْ تَعْبُرُ الْمِنْطَقَةَ، عَنْ تَعَطُّلٍ فِي أَجْهِزَةِ اللَّاسِلْكِي الْخَاصَّةِ بِهَا فِي التَّوْقِيتِ نَفْسِهِ. أَيْ أَنَّ ثَلَاثَ طَائِرَاتٍ مُسْتَقِلَّةً، بِأَطْقُمٍ مُسْتَقِلَّةٍ، وَأَجْهِزَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ، تَعَطَّلَتْ جَمِيعُهَا فِي اللَّيْلَةِ نَفْسِهَا، وَفِي السَّمَاءِ نَفْسِهَا. وَفِي صَبَاحِ الْيَوْمِ التَّالِي، اسْتَقَلَّ Jafari وَDamirian طَائِرَةَ هِلِيكُوبْتِر، وَطَارَا إِلَى الْمَوْقِعِ الَّذِي حَدَّدَاهُ لَيْلًا، حَيْثُ رَأَيَا الْجِسْمَ الْمُضِيءَ يَهْبِطُ. فَتَّشَا الْمِنْطَقَةَ بِدِقَّةٍ، فَلَمْ يَجِدَا شَيْئًا. لَكِنْ وَبَيْنَمَا كَانَتِ الْهِلِيكُوبْتِر تُحَلِّقُ غَرْبًا، الْتَقَطَتْ أَجْهِزَتُهَا إِشَارَةَ صَفِيرٍ مُتَقَطِّعٍ، صَادِرَةً عَنْ جِهَازِ إِجَابَةٍ لَاسِلْكِيٍّ، يُشْبِهُ الْأَجْهِزَةَ الْمُسْتَخْدَمَةَ فِي طَائِرَاتِ النَّقْلِ الْعَسْكَرِيِّ. وَفِي الْوَقْتِ نَفْسِهِ، أَفَادَ سُكَّانُ مَنْزِلٍ قَرِيبٍ بِأَنَّهُمْ سَمِعُوا لَيْلًا صَوْتًا مُدَوِّيًا، وَرَأَوْا وَمِيضًا سَاطِعًا. وَقَدْ تَمَّ التَّرْتِيبُ لِإِجْرَاءِ فُحُوصَاتٍ، مِنْهَا فَحْصُ الْإِشْعَاعِ فِي الْمِنْطَقَةِ، لَكِنَّ نَتَائِجَ تِلْكَ الْفُحُوصَاتِ لَمْ تُنْشَرْ أَبَدًا، وَظَلَّتْ طَيَّ الْكِتْمَانِ حَتَّى يَوْمِنَا هَذَا. وَهُنَا تَبْدَأُ الْقِصَّةُ الْأُخْرَى، قِصَّةُ الْوَرَقِ الَّذِي لَا يَكْذِبُ. فَقَدِ اسْتُجْوِبَ طَاقَمَا الطَّائِرَتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْفَرِيقِ Shapour Azarbarzin، قَائِدِ سِلَاحِ الْجَوِّ الْإِيرَانِيِّ الْأَسْبَقِ، وَأُرْسِلَ تَقْرِيرُ الْحَادِثَةِ إِلَى سِلَاحِ الْجَوِّ الْأَمْرِيكِيِّ، وَهُوَ الْإِجْرَاءُ الْمُتَّبَعُ عِنْدَ رَصْدِ أَجْسَامٍ طَائِرَةٍ مَجْهُولَةٍ. وَفِي مُقَابَلَةٍ أُجْرِيَتْ مَعَهُ فِي الرَّابِعِ مِنْ شَهْرِ يَنَايِرَ، مِنْ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَسَبْعَةٍ وَسَبْعِينَ، كَشَفَ الْفَرِيقُ تَفْصِيلًا مُذْهِلًا: لَقَدْ قُدِّرَتْ سُرْعَةُ الْجِسْمِ بِثَلَاثَةِ أَضْعَافِ سُرْعَةِ الصَّوْتِ. وَفِي الْيَوْمِ نَفْسِهِ الَّذِي وَقَعَتْ فِيهِ الْحَادِثَةُ، أُرْسِلَ تَقْرِيرٌ أَوَّلِيٌّ إِلَى هَيْئَةِ الْأَرْكَانِ الْمُشْتَرَكَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ. وَمِنْ هُنَاكَ، وُزِّعَ التَّقْرِيرُ عَلَى قَائِمَةٍ تَكَادُ تَشْمَلُ كَامِلَ الْمُؤَسَّسَةِ الْأَمْنِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ: وَزِيرُ الْخَارِجِيَّةِ، وَوَكَالَةُ الِاسْتِخْبَارَاتِ الْمَرْكَزِيَّةِ CIA، وَالْبَيْتُ الْأَبْيَضُ White House، وَرَئِيسُ أَرْكَانِ سِلَاحِ الْجَوِّ، وَرَئِيسُ أَرْكَانِ الْجَيْشِ، وَقَائِدُ الْعَمَلِيَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ، وَوَكَالَةُ اسْتِخْبَارَاتِ الدِّفَاعِ DIA، وَقِيَادَةُ الْقُوَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ، وَقِيَادَةُ سِلَاحِ الْجَوِّ الْأَمْرِيكِيِّ فِي أُورُوبَّا، وَغَيْرُهَا. صَحِيحٌ أَنَّ تَمْرِيرَ مِثْلِ هَذِهِ التَّقَارِيرِ كَانَ إِجْرَاءً رُوتِينِيًّا فِي مِنْطَقَةٍ حَسَّاسَةٍ كَالشَّرْقِ الْأَوْسَطِ، لَكِنَّ مَا كَتَبَتْهُ وَكَالَةُ DIA فِي تَقْيِيمِهَا لَاحِقًا، لَمْ يَكُنْ رُوتِينِيًّا عَلَى الْإِطْلَاقِ. فَقَدْ وَصَفَتِ الْحَادِثَةَ بِأَنَّهَا قَضِيَّةٌ اسْتِثْنَائِيَّةٌ، وَنَمُوذَجٌ كَلَاسِيكِيٌّ يَسْتَوْفِي جَمِيعَ الشُّرُوطِ اللَّازِمَةِ لِلدِّرَاسَةِ الْعِلْمِيَّةِ لِلظَّوَاهِرِ الْمَجْهُولَةِ. بَلْ إِنَّ نَمُوذَجَ التَّقْيِيمِ الْمُرْفَقَ بِالتَّقْرِيرِ مَنَحَ الْمَعْلُومَاتِ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ: مَعْلُومَاتٌ مُؤَكَّدَةٌ مِنْ مَصَادِرَ أُخْرَى، وَذَاتُ قِيمَةٍ عَالِيَةٍ، وَوَصَفَهَا بِأَنَّهَا فَرِيدَةٌ وَعَاجِلَةٌ وَذَاتُ أَهَمِّيَّةٍ كُبْرَى. تَخَيَّلُوا جِهَازَ اسْتِخْبَارَاتٍ عَسْكَرِيًّا يَصِفُ حَادِثَةَ جِسْمٍ طَائِرٍ مَجْهُولٍ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ. وَلَكِنْ، كَمَا هُوَ الْحَالُ فِي كُلِّ قَضَايَا الْغُمُوضِ الْكُبْرَى، ظَهَرَ الْمُشَكِّكُونَ. وَكَانَ فِي مُقَدِّمَتِهِمُ الصَّحَفِيُّ الْأَمْرِيكِيُّ الْمُتَخَصِّصُ Philip J. Klass، الَّذِي قَدَّمَ تَفْسِيرًا أَرْضِيًّا تَمَامًا. قَالَ Klass إِنَّ الطَّيَّارَيْنِ رُبَّمَا رَأَيَا فِي الْبِدَايَةِ جِرْمًا فَلَكِيًّا لَامِعًا، وَرُبَّمَا كَانَ كَوْكَبَ Jupiter، وَهُوَ تَفْسِيرٌ أَيَّدَهُ الْبَاحِثُ James Oberg. وَأَضَافَ أَنَّ سُوءَ التَّدْرِيبِ أَوِ الْإِرْهَاقَ، مَعَ أَعْطَالِ الْمُعِدَّاتِ، يُفَسِّرَانِ بَقِيَّةَ الْأَحْدَاثِ. وَاسْتَنَدَ فِي ذَلِكَ إِلَى شَهَادَةِ فَنِّيٍّ مِنْ شَرِكَةِ Westinghouse فِي قَاعِدَةِ Shahrokhi، قَالَ فِيهَا إِنَّ الطَّائِرَةَ الْأُولَى فَقَطْ هِيَ الَّتِي أَبْلَغَتْ عَنْ أَعْطَالٍ، وَإِنَّ هَذِهِ الطَّائِرَةَ بِالذَّاتِ كَانَتْ مَعْرُوفَةً بِتَارِيخٍ طَوِيلٍ مِنَ الْأَعْطَالِ الْكَهْرَبَائِيَّةِ، وَقَدْ خَضَعَتْ لِلْإِصْلَاحِ قَبْلَ الْحَادِثَةِ بِشَهْرٍ وَاحِدٍ فَقَطْ. بَلْ نَقَلَ عَنْ مُشْرِفِ صِيَانَةٍ فِي شَرِكَةِ McDonnell Douglas رَأْيًا يَقُولُ إِنَّ رَادَارَ الطَّائِرَةِ رُبَّمَا كَانَ عَلَى وَضْعِ التَّتَبُّعِ الْيَدَوِيِّ، مِمَّا أَدَّى إِلَى تَفْسِيرٍ خَاطِئٍ لِقَفْلِ الرَّادَارِ. وَجَاءَ الْكَاتِبُ الْعِلْمِيُّ Brian Dunning لِيُضِيفَ حُجَّةً أُخْرَى: لَقَدْ وَقَعَتِ الْحَادِثَةُ فِي ذُرْوَةِ زَخَّتَيْنِ شِهَابِيَّتَيْنِ سَنَوِيَّتَيْنِ، هُمَا زَخَّةُ Gamma Piscids وَزَخَّةُ Southern Piscids، مَعَ ذَيْلِ زَخَّةِ Eta Draconids، فَلَا غَرَابَةَ فِي رُؤْيَةِ أَضْوَاءٍ غَرِيبَةٍ تَهْوِي مِنَ السَّمَاءِ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ. أَمَّا إِشَارَةُ الصَّفِيرِ عِنْدَ مَوْقِعِ الْهُبُوطِ الْمَزْعُومِ، فَقَالَ إِنَّهَا صَادِرَةٌ عَنْ طَائِرَةِ نَقْلٍ مِنْ طِرَازِ C-141، وَإِنَّ أَجْهِزَةَ الْإِجَابَةِ فِي هَذِهِ الطَّائِرَاتِ كَانَتْ تَتَسَاقَطُ بِسَبَبِ الِاضْطِرَابَاتِ الْجَوِّيَّةِ فَوْقَ الْجِبَالِ شَمَالَ Tehran. وَخَلُصَ Dunning إِلَى أَنَّ الْقَضِيَّةَ كُلَّهَا لَيْسَتْ سِوَى تَزَامُنٍ نَادِرٍ بَيْنَ أَمْرَيْنِ شَائِعَيْنِ: طَائِرَاتٌ تُطَارِدُ أَجْرَامًا سَمَاوِيَّةً ظَنَّتْهَا أَجْسَامًا غَرِيبَةً، وَأَعْطَالٌ فَنِّيَّةٌ تَحْدُثُ لِلطَّائِرَاتِ كُلَّ يَوْمٍ. لَكِنَّ هُنَا يَطْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِالْقَضِيَّةِ أَسْئِلَتَهُمُ الْمُضَادَّةَ، وَهِيَ أَسْئِلَةٌ يَصْعُبُ تَجَاهُلُهَا: هَلْ يُمْكِنُ لِكَوْكَبِ Jupiter أَنْ يُسَجِّلَ عَلَى الرَّادَارِ صَدًى بِحَجْمِ طَائِرَةِ Boeing KC-135؟ وَهَلْ يُمْكِنُ لِزَخَّةِ شُهُبٍ أَنْ تُطْفِئَ أَجْهِزَةَ مُقَاتِلَتَيْنِ وَطَائِرَةِ رُكَّابٍ فِي اللَّيْلَةِ نَفْسِهَا؟ وَهَلْ يُمْكِنُ لِعُطْلٍ كَهْرَبَائِيٍّ أَنْ يُعَطِّلَ مَقْعَدَ قَذْفٍ مِيكَانيكِيًّا لَا يَعْمَلُ بِالْكَهْرَبَاءِ أَصْلًا؟ وَكَيْفَ نُفَسِّرُ شَهَادَةَ أَرْبَعَةِ مُوَاطِنِينَ وَمُرَاقِبٍ جَوِّيٍّ وَجِنِرَالٍ وَأَرْبَعَةِ طَيَّارِينَ عَسْكَرِيِّينَ، رَأَوْا جَمِيعًا الشَّيْءَ نَفْسَهُ فِي اللَّيْلَةِ نَفْسِهَا؟ وَمَرَّتِ السَّنَوَاتُ، وَلَمْ تَمُتِ الْقَضِيَّةُ. فَفِي عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَأَرْبَعَةٍ وَتِسْعِينَ، غَطَّى بَرْنَامَجُ Sightings التِّلِفِزْيُونِيُّ الْحَادِثَةَ، وَأَجْرَى مُقَابَلَاتٍ مَعَ الْعَدِيدِ مِنَ الْمُشَارِكِينَ فِيهَا. وَفِي عَامِ أَلْفَيْنِ وَسَبْعَةٍ، وَقَفَ الْجِنِرَالُ الْمُتَقَاعِدُ Parviz Jafari بِنَفْسِهِ عَلَى مِنْبَرِ نَادِي الصِّحَافَةِ الْوَطَنِيِّ National Press Club فِي الْعَاصِمَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ Washington D.C.، وَأَدْلَى بِشَهَادَتِهِ عَلَنًا أَمَامَ الْعَالَمِ، مُطَالِبًا بِتَحْقِيقٍ دَوْلِيٍّ فِي الظَّوَاهِرِ الْمَجْهُولَةِ. وَصُنِّفَتِ الْحَادِثَةُ ضِمْنَ أَشْهَرِ عَشْرِ مُشَاهَدَاتٍ فِي قَائِمَتَيْ صَحِيفَتَيِ The Daily Telegraph وَThe Guardian الْبِرِيطَانِيَّتَيْنِ. بَلْ إِنَّ نَشْرَةَ MIJI الْفَصْلِيَّةَ، الصَّادِرَةَ عَنْ جِهَازِ أَمْنِ سِلَاحِ الْجَوِّ الْأَمْرِيكِيِّ، وَهِيَ نَشْرَةٌ تَتَطَلَّبُ تَصْرِيحًا أَمْنِيًّا لِقِرَاءَتِهَا، نَشَرَتْ مَقَالًا مُطَوَّلًا عَنِ الْحَادِثَةِ بِعُنْوَانٍ سَاخِرٍ يَقُولُ: الْآنَ تَرَاهُ، وَالْآنَ لَا تَرَاهُ. وَحَتَّى السِّينِمَا الْإِيرَانِيَّةُ قَدَّمَتْ فِيلْمًا مُسْتَوْحًى مِنَ الْحَادِثَةِ. وَالْيَوْمَ، وَبَعْدَ مُرُورِ نِصْفِ قَرْنٍ تَقْرِيبًا عَلَى تِلْكَ اللَّيْلَةِ، يَبْقَى السُّؤَالُ مُعَلَّقًا فِي سَمَاءِ Tehran: مَا الَّذِي أَطْفَأَ مُقَاتِلَتَيْنِ مِنْ أَقْوَى مُقَاتِلَاتِ عَصْرِهِ، وَأَفْشَلَ صَارُوخًا حَرْبِيًّا قَبْلَ انْطِلَاقِهِ، وَتَفَوَّقَ عَلَى ضِعْفَيْ سُرْعَةِ الصَّوْتِ، ثُمَّ هَبَطَ بِهُدُوءٍ عَلَى الْأَرْضِ، وَاخْتَفَى تَارِكًا وَرَاءَهُ تَقْرِيرًا وَصَفَتْهُ الِاسْتِخْبَارَاتُ الْأَمْرِيكِيَّةُ بِأَنَّهُ اسْتِثْنَائِيٌّ؟ رُبَّمَا كَانَ كَوْكَبًا بَعِيدًا، وَرُبَّمَا كَانَ شُهُبًا عَابِرَةً، وَرُبَّمَا كَانَ شَيْئًا آخَرَ، شَيْئًا لَا نَمْلِكُ لَهُ اسْمًا بَعْدُ. وَحَتَّى تُجِيبَ السَّمَاءُ، سَيَظَلُّ مِلَفُّ لَيْلَةِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ سِبْتَمْبِرَ مَفْتُوحًا، يَنْتَظِرُ مَنْ يَجْرُؤُ عَلَى إِغْلَاقِهِ. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#336September 4 · 9 minالضَّيْفُ الرَّصَاصِيُّ: مَا هَبَطَ فِي حَقْلِ Trans-en-Provence
أَهْلًا بِكُمْ فِي بُودْكَاسْتِ غُمُوضٍ. كَانَتِ السَّاعَةُ تُشِيرُ إِلَى الْخَامِسَةِ مَسَاءً، وَالشَّمْسُ تَمِيلُ نَحْوَ الْمَغِيبِ فَوْقَ تِلَالِ إِقْلِيمِ Var جَنُوبَ فَرَنْسَا، حِينَ سَمِعَ الْمُزَارِعُ الْخَمْسِينِيُّ صَفِيرًا غَرِيبًا يَشُقُّ سُكُونَ حَقْلِهِ. رَفَعَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ، فَرَأَى مَا لَمْ يَرَ مِثْلَهُ فِي حَيَاتِهِ كُلِّهَا: جِسْمٌ مَعْدِنِيٌّ يَهْبِطُ بِهُدُوءٍ عَلَى بُعْدِ خَمْسِينَ مِتْرًا مِنْهُ، عَلَى مُنْحَدَرٍ مُنْخَفِضٍ مِنْ أَرْضِهِ. لَمْ يَهْرُبِ الرَّجُلُ، وَلَمْ يَصْرُخْ، بَلْ تَسَمَّرَ فِي مَكَانِهِ، يُرَاقِبُ بِعَيْنَيْنِ مُتَّسِعَتَيْنِ، مَا سَيُصْبِحُ بَعْدَ سَنَوَاتٍ، الْقَضِيَّةَ الْأَكْثَرَ تَوْثِيقًا فِي تَارِيخِ الظَّوَاهِرِ الْجَوِّيَّةِ الْمَجْهُولَةِ، بِشَهَادَةِ مَجَلَّةِ Popular Mechanics الْأَمْرِيكِيَّةِ نَفْسِهَا. كَانَ ذَلِكَ فِي الثَّامِنِ مِنْ شَهْرِ يَنَايِرَ، مِنْ عَامِ أَلْفٍ وَتِسْعِمِائَةٍ وَوَاحِدٍ وَثَمَانِينَ، خَارِجَ بَلْدَةِ Trans-en-Provence الصَّغِيرَةِ. وَكَانَ الشَّاهِدُ الْوَحِيدُ هُوَ Renato Nicolai، مُزَارِعٌ فِي الْخَامِسَةِ وَالْخَمْسِينَ مِنْ عُمْرِهِ، رَجُلٌ بَسِيطٌ يَعْمَلُ فِي أَرْضِهِ مِنْذُ الْفَجْرِ، لَا يَهْتَمُّ بِالصُّحُونِ الطَّائِرَةِ، وَلَا يَقْرَأُ قِصَصَ الْخَيَالِ الْعِلْمِيِّ. وَرُبَّمَا لِهَذَا السَّبَبِ بِالذَّاتِ، أَخَذَ الْعُلَمَاءُ شَهَادَتَهُ عَلَى مَحْمَلِ الْجِدِّ. وَصَفَ Nicolai مَا رَآهُ بِدِقَّةِ مُهَنْدِسٍ، لَا بِخَيَالِ حَالِمٍ. قَالَ إِنَّ الْجِهَازَ كَانَ عَلَى هَيْئَةِ طَبَقَيْنِ مَقْلُوبٍ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ، يَبْلُغُ قُطْرُهُ مِتْرَيْنِ وَنِصْفًا، وَارْتِفَاعُهُ مِتْرًا وَنِصْفًا تَقْرِيبًا، وَلَوْنُهُ لَوْنُ الرَّصَاصِ. وَكَانَ يَحْمِلُ حَافَّةً بَارِزَةً تَدُورُ حَوْلَ مُحِيطِهِ كَامِلًا. وَتَحْتَ جِسْمِ الْجِهَازِ، رَأَى نَوْعَيْنِ مِنَ الْقِطَعِ: قِطَعٌ بَدَتْ لَهُ كَمُحَرِّكَاتٍ أَوْ أَقْدَامِ هُبُوطٍ، تَمْتَدُّ نَحْوَ عِشْرِينَ سَنْتِيمِتْرًا تَحْتَ بَدَنِ الْمَرْكَبَةِ، وَدَائِرَتَانِ أُخْرَيَانِ بَدَتَا كَبَابَيْنِ مَخْفِيَّيْنِ. لَمْ يَكُنْ يَصِفُ حُلْمًا، بَلْ كَانَ يَصِفُ آلَةً، بِتَفَاصِيلِ آلَةٍ. وَلَمْ يَطُلِ الْمَشْهَدُ، فَبَعْدَ لَحَظَاتٍ قَصِيرَةٍ، ارْتَفَعَ الْجِهَازُ فَجْأَةً، وَتَجَاوَزَ قِمَمَ الْأَشْجَارِ، وَغَادَرَ نَحْوَ الشَّمَالِ الشَّرْقِيِّ، مُخَلِّفًا وَرَاءَهُ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ فِي الْحُسْبَانِ: بُقْعَةً مَحْرُوقَةً عَلَى الْأَرْضِ، فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي حَطَّ فِيهِ بِالضَّبْطِ. وَفِي صَبَاحِ الْيَوْمِ التَّالِي، فَعَلَ Nicolai مَا يَفْعَلُهُ أَيُّ مُوَاطِنٍ مَسْؤُولٍ: تَوَجَّهَ إِلَى مَرْكَزِ الدَّرَكِ الْفَرَنْسِيِّ gendarmerie، وَأَبْلَغَ عَمَّا رَآهُ. فَحَضَرَ رِجَالُ الدَّرَكِ، وَاسْتَجْوَبُوهُ، وَصَوَّرُوا الْمَوْقِعَ، وَجَمَعُوا عَيِّنَاتٍ مِنَ التُّرْبَةِ وَالنَّبَاتَاتِ مِنَ الْحَقْلِ. ثُمَّ أُرْسِلَ الْمَلَفُّ كَامِلًا إِلَى جِهَةٍ لَمْ يَكُنِ الْعَالَمُ يَعْرِفُ الْكَثِيرَ عَنْهَا آنَذَاكَ: مَجْمُوعَةِ دِرَاسَةِ الظَّوَاهِرِ الْجَوِّيَّةِ غَيْرِ الْمُحَدَّدَةِ GEPAN، وَهِيَ الْهَيْئَةُ الرَّسْمِيَّةُ التَّابِعَةُ لِوَكَالَةِ الْفَضَاءِ الْفَرَنْسِيَّةِ CNES، الْمُكَلَّفَةُ مِنْ قِبَلِ الدَّوْلَةِ الْفَرَنْسِيَّةِ بِالتَّحْقِيقِ فِي الظَّوَاهِرِ الْجَوِّيَّةِ الْمَجْهُولَةِ. وَهُنَا تَتَحَوَّلُ الْقِصَّةُ مِنْ حِكَايَةِ مُزَارِعٍ، إِلَى مَلَفِّ مُخْتَبَرَاتٍ. فَقَدْ أَخْضَعَ خُبَرَاءُ GEPAN الْعَيِّنَاتِ لِتَحْلِيلٍ دَقِيقٍ، وَجَاءَتِ النَّتَائِجُ مُذْهِلَةً: لَقَدْ تَعَرَّضَتِ الْأَرْضُ فِي مَوْضِعِ الْهُبُوطِ لِضَغْطٍ مِيكَانيكِيٍّ يُعَادِلُ وَزْنَ أَرْبَعَةِ أَطْنَانٍ إِلَى خَمْسَةٍ، أَيْ أَنَّ شَيْئًا يَزِنُ خَمْسَةَ أَطْنَانٍ جَثَمَ عَلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ. وَلَمْ يَكُنِ الضَّغْطُ وَحْدَهُ هُوَ الْمُثِيرُ، فَقَدْ تَبَيَّنَ أَنَّ التُّرْبَةَ سُخِّنَتْ إِلَى دَرَجَةِ حَرَارَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَسِتِّمِائَةِ دَرَجَةٍ مِئَوِيَّةٍ. وَعُثِرَ فِي الْعَيِّنَاتِ عَلَى آثَارٍ مِنْ مَادَّتَيِ الـ Phosphate وَالـ Zinc. وَالْأَغْرَبُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، أَنَّ تَحْلِيلَ نَبَاتِ الـ Alfalfa الْمُجَاوِرِ لِمَوْقِعِ الْهُبُوطِ، أَظْهَرَ أَنَّ مُسْتَوَيَاتِ مَادَّةِ الـ Chlorophyll فِيهِ، أَيْ صِبْغَةِ الْبِنَاءِ الضَّوْئِيِّ الْخَضْرَاءِ، كَانَتْ أَقَلَّ مِنَ الْمُتَوَقَّعِ بِنِسْبَةٍ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ ثَلَاثِينَ وَخَمْسِينَ فِي الْمِائَةِ، وَكَأَنَّ النَّبَاتَ تَعَرَّضَ لِصَدْمَةٍ غَيْرِ مَرْئِيَّةٍ أَضْعَفَتْ حَيَوِيَّتَهُ. تَوَقَّفُوا لَحْظَةً عِنْدَ هَذِهِ الْأَرْقَامِ: ضَغْطُ خَمْسَةِ أَطْنَانٍ، وَحَرَارَةُ سِتِّمِائَةِ دَرَجَةٍ، وَتَسَمُّمٌ نَبَاتِيٌّ مَقِيسٌ مَخْبَرِيًّا. هَذِهِ لَيْسَتْ أَوْصَافًا أَدَبِيَّةً، وَلَيْسَتِ انْطِبَاعَاتِ شَاهِدٍ مُنْفَعِلٍ، بَلْ نَتَائِجُ مُخْتَبَرَاتِ دَوْلَةٍ، مَوْقَّعَةٌ وَمَحْفُوظَةٌ فِي الْأَرْشِيفِ الرَّسْمِيِّ الْفَرَنْسِيِّ. وَكَانَ Nicolai نَفْسُهُ، فِي الْبِدَايَةِ، أَوَّلَ الْمُشَكِّكِينَ فِي قِصَّتِهِ. فَقَدْ ظَنَّ فِي الْوَهْلَةِ الْأُولَى أَنَّ مَا رَآهُ رُبَّمَا كَانَ جِهَازًا عَسْكَرِيًّا تَجْرِيبِيًّا، وَهُوَ ظَنٌّ مَعْقُولٌ تَمَامًا، فَقَاعِدَةُ Canjuers الْعَسْكَرِيَّةُ تَقَعُ عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنَ الْمِنْطَقَةِ. لَكِنَّ التَّحْقِيقَ الْمُشْتَرَكَ الَّذِي أَجْرَتْهُ GEPAN مَعَ رِجَالِ الدَّرَكِ، وَالَّذِي اسْتَمَرَّ عَامَيْنِ كَامِلَيْنِ، بَحَثَ فِي كُلِّ التَّفْسِيرَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ: ظَوَاهِرُ جَوِّيَّةٌ، أَسْبَابٌ طَبِيعِيَّةٌ، تَجَارِبُ عَسْكَرِيَّةٌ، وَكُلُّ مَا يُمْكِنُ تَخَيُّلُهُ. وَبَعْدَ عَامَيْنِ مِنَ الْبَحْثِ، كَانَتِ النَّتِيجَةُ: لَا تَفْسِيرَ مَعْقُولَ. لَمْ يَجِدِ الْمُحَقِّقُونَ الرَّسْمِيُّونَ أَيَّ تَفْسِيرٍ يُفَسِّرُ مَا حَدَثَ فِي ذَلِكَ الْحَقْلِ. وَوَصَلَتْ شُهْرَةُ الْقَضِيَّةِ إِلَى الضِّفَّةِ الْأُخْرَى مِنَ الْأَطْلَسِيِّ، حَيْثُ نَشَرَتْ مَجَلَّةُ Popular Mechanics فِي عَدَدِ شَهْرِ مَايُو، مِنْ عَامِ أَلْفَيْنِ وَوَاحِدٍ، تَحْقِيقًا وَصَفَ فِيهِ الْكَاتِبُ قَضِيَّةَ Trans-en-Provence بِأَنَّهَا رُبَّمَا أَكْثَرُ مُشَاهَدَةٍ مُوِثَّقَةٍ بِدِقَّةٍ وَعِنَايَةٍ فِي التَّارِيخِ كُلِّهِ. تَأَمَّلُوا هَذَا الْوَصْفَ: لَيْسَتْ أَغْرَبَ قَضِيَّةٍ، وَلَا أَشْهَرَ قَضِيَّةٍ، بَلْ أَكْثَرَ قَضِيَّةٍ مُوِثَّقَةٍ. فَالْقِيمَةُ هُنَا لَيْسَتْ فِي الْإِثَارَةِ، بَلْ فِي الدَّلِيلِ. وَلَكِنْ، وَكَمَا يَحْدُثُ دَائِمًا، لَمْ يَسْتَسْلِمِ الْمُشَكِّكُونَ. فَقَدْ خَرَجَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ الْفَرَنْسِيِّينَ لِيَقُولُوا إِنَّ تَحْقِيقَ GEPAN كَانَ مَعِيبًا، وَخَاصَّةً فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِدِرَاسَةِ الْآثَارِ الْمَادِّيَّةِ. وَاسْتَنَدُوا إِلَى نُقْطَةٍ قَوِيَّةٍ: لَقَدْ جَاءَ فِي تَقْرِيرِ الشُّرْطَةِ نَفْسِهِ، أَنَّ الْآثَارَ الَّتِي ظَهَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ، وَهِيَ طَرِيقٌ نَشِطٌ يَمُرُّ بِهِ الْمَارَّةُ، بَدَتْ وَكَأَنَّهَا مِنْ صُنْعِ إِطَارِ سَيَّارَةٍ. وَقَدْ رَفَضَتْ GEPAN هَذَا التَّفْسِيرَ، لِأَنَّ الشَّاهِدَ الْوَحِيدَ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ. وَأَضَافَ الْمُشَكِّكُونَ أَنَّ الْآثَارَ الظَّاهِرَةَ فِي الصُّوَرِ لَيْسَتْ دَوَائِرَ مُكْتَمِلَةً، بَلْ هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ نِصْفَا دَائِرَتَيْنِ مُتَقَاطِعَتَيْنِ، وَأَنَّ الشَّكْلَ الدَّائِرِيَّ لَا يَتَطَابَقُ أَصْلًا مَعَ وَصْفِ Nicolai لِلْجِهَازِ. بَلْ إِنَّ Nicolai نَفْسَهُ، فِي مُقَابَلَةٍ مَعَ التِّلِفِزْيُونِ الْفَرَنْسِيِّ، أَكَّدَ أَنَّ مَرْكَبَاتٍ كَانَتْ تَمُرُّ عَلَى الطَّرِيقِ وَقْتَ الْمُشَاهَدَةِ. فَهَلْ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مُجَرَّدَ إِطَارِ سَيَّارَةٍ عَلَى طَرِيقٍ تُرَابِيٍّ، تَحَوَّلَ فِي مُخَيِّلَةِ مُزَارِعٍ إِلَى مَرْكَبَةٍ فَضَائِيَّةٍ؟ وَهُنَا يَرُدُّ أَنْصَارُ الْقَضِيَّةِ بِسُؤَالٍ مُضَادٍّ بَسِيطٍ، لَكِنَّهُ مُدَمِّرٌ: حَسَنًا، لِنَقْبَلْ أَنَّ الْآثَارَ مِنْ صُنْعِ إِطَارِ سَيَّارَةٍ. فَمَنْ إِذًا ضَغَطَ الْأَرْضَ بِوَزْنِ خَمْسَةِ أَطْنَانٍ؟ وَمَنْ سَخَّنَ التُّرْبَةَ إِلَى سِتِّمِائَةِ دَرَجَةٍ؟ وَمَنْ خَفَضَ مُسْتَوَى الـ Chlorophyll فِي نَبَاتِ الـ Alfalfa بِنِسْبَةِ خَمْسِينَ فِي الْمِائَةِ؟ هَلْ يَفْعَلُ إِطَارُ سَيَّارَةٍ كُلَّ هَذَا؟ إِنَّ الْمُشَكِّكِينَ يُفَسِّرُونَ الشَّكْلَ، لَكِنَّهُمْ لَا يُفَسِّرُونَ الْفِيزْيَاءَ. وَالْفِيزْيَاءُ هُنَا مُوَثَّقَةٌ فِي مُخْتَبَرَاتِ الدَّوْلَةِ الْفَرَنْسِيَّةِ. وَفِي عَامِ أَلْفَيْنِ وَسَبْعَةٍ، اتَّخَذَتْ فَرَنْسَا خُطْوَةً غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ، حِينَ فَتَحَتْ أَرْشِيفَهَا الرَّسْمِيَّ لِلْأَجْسَامِ الْمَجْهُولَةِ أَمَامَ الْعَامَّةِ، وَنَشَرَتْ مَجَلَّةُ New Scientist الْعِلْمِيَّةُ تَقْرِيرًا عَنِ الْحَدَثِ بِعُنْوَانِ: فَرَنْسَا تَفْتَحُ مَلَفَّاتِهَا لِلْأَجْسَامِ الْمَجْهُولَةِ. وَكَانَ مَلَفُّ Trans-en-Provence فِي مُقَدِّمَةِ الْمَلَفَّاتِ الْمَنْشُورَةِ، بِكُلِّ صُوَرِهِ وَتَحَالِيلِهِ وَنَتَائِجِهِ. لَقَدْ وَضَعَتْ دَوْلَةٌ كَامِلَةٌ ثِقَلَهَا خَلْفَ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ، وَقَالَتْ لِلْعَالَمِ: هَذَا مَا وَجَدْنَاهُ، وَهَذَا مَا لَمْ نَسْتَطِعْ تَفْسِيرَهُ. وَلَا يُمْكِنُ فَهْمُ قِيمَةِ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ، دُونَ فَهْمِ قِيمَةِ الْجِهَةِ الَّتِي حَقَّقَتْ فِيهَا. فَمَجْمُوعَةُ GEPAN لَمْ تَكُنْ نَادِيًا لِهُوَاةِ الْأَطْبَاقِ الطَّائِرَةِ، وَلَا مَوْقِعًا إِلِكْتِرُونِيًّا يَجْمَعُ الْحِكَايَاتِ، بَلْ كَانَتْ هَيْئَةً رَسْمِيَّةً، أَنْشَأَتْهَا وَكَالَةُ الْفَضَاءِ الْفَرَنْسِيَّةُ CNES، وَمَوَّلَتْهَا الدَّوْلَةُ الْفَرَنْسِيَّةُ، وَكَلَّفَتْهَا بِمُهِمَّةٍ وَاحِدَةٍ وَاضِحَةٍ: دِرَاسَةُ الظَّوَاهِرِ الْجَوِّيَّةِ غَيْرِ الْمُحَدَّدَةِ بِمِنْهَجٍ عِلْمِيٍّ. وَكَانَتْ فَرَنْسَا بِذَلِكَ الدَّوْلَةَ الْغَرْبِيَّةَ الْأُولَى الَّتِي تَتَعَامَلُ مَعَ هَذَا الْمِلَفِّ بِجِدِّيَّةِ الْمُؤَسَّسَاتِ، لَا بِعَقْلِيَّةِ الْإِنْكَارِ الْمُسْبَقِ. وَحِينَ تَقُولُ هَيْئَةٌ بِهَذَا الْوَزْنِ، بَعْدَ تَحْقِيقٍ اسْتَمَرَّ عَامَيْنِ، إِنَّهَا لَمْ تَجِدْ تَفْسِيرًا، فَإِنَّ لِهَذِهِ الْجُمْلَةِ وَزْنًا مُخْتَلِفًا تَمَامًا عَنْ أَيِّ جُمْلَةٍ مُمَاثِلَةٍ. وَقَدِ اشْتَدَّ الْجَدَلُ حَوْلَ الْقَضِيَّةِ فِي عَامِ أَلْفَيْنِ وَسَبْعَةٍ، حِينَ صَدَرَ كِتَابٌ بِعُنْوَانِ Les ovnis du CNES، أَيْ الْأَجْسَامُ الْمَجْهُولَةُ فِي وَكَالَةِ CNES، مِنْ تَأْلِيفِ ثَلَاثَةِ بَاحِثِينَ فَرَنْسِيِّينَ، قَدَّمُوا فِيهِ مُرَاجَعَةً نَقْدِيَّةً لِثَلَاثِينَ عَامًا مِنَ الدِّرَاسَاتِ الرَّسْمِيَّةِ، وَخَصُّوا قَضِيَّةَ Trans-en-Provence بِنَقْدٍ مُفَصَّلٍ، مُتَّهِمِينَ التَّحْقِيقَ بِالْخَلَلِ، خَاصَّةً فِي دِرَاسَةِ الْآثَارِ الْمَادِّيَّةِ. وَهَكَذَا، وَقَفَتِ الْقَضِيَّةُ فِي مُنْتَصَفِ مَعْرَكَةٍ عِلْمِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ: مِنْ جِهَةٍ، مُخْتَبَرَاتُ الدَّوْلَةِ وَأَرْقَامُهَا، وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، عُلَمَاءُ مُشَكِّكُونَ وَنَظَرِيَّةُ إِطَارِ السَّيَّارَةِ. وَاللَّافِتُ أَنَّ الطَّرَفَيْنِ يَتَّفِقَانِ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ: أَنَّ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ تَسْتَحِقُّ النِّقَاشَ. فَلَا أَحَدَ، حَتَّى أَشَدُّ الْمُشَكِّكِينَ، قَالَ إِنَّ Nicolai كَذَّابٌ، وَلَا أَحَدَ قَالَ إِنَّ الْعَيِّنَاتِ مُزَوَّرَةٌ. الْخِلَافُ كُلُّهُ حَوْلَ التَّفْسِيرِ، لَا حَوْلَ الْوَقَائِعِ. وَهَذَا فِي حَدِّ ذَاتِهِ، شَهَادَةٌ لِصَالِحِ الْقَضِيَّةِ. وَالْيَوْمَ، وَبَعْدَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ عُقُودٍ عَلَى ظُهْرِ ذَلِكَ الْمَسَاءِ الشَّتْوِيِّ، يَبْقَى السُّؤَالُ مَطْرُوحًا فِي حَقْلِ Trans-en-Provence: مَا الَّذِي يَزِنُ خَمْسَةَ أَطْنَانٍ، وَيُسَخِّنُ الْأَرْضَ إِلَى سِتِّمِائَةِ دَرَجَةٍ، وَيُسَمِّمُ النَّبَاتَ بِصَمْتٍ، ثُمَّ يَرْتَفِعُ فَوْقَ قِمَمِ الْأَشْجَارِ وَيَرْحَلُ نَحْوَ الشَّمَالِ الشَّرْقِيِّ، تَارِكًا وَرَاءَهُ مُزَارِعًا بَسِيطًا، وَبُقْعَةً مَحْرُوقَةً، وَمِلَفًّا لَمْ تُغْلِقْهُ دَوْلَةٌ بِأَكْمَلِهَا؟ رُبَّمَا كَانَ إِطَارَ سَيَّارَةٍ، وَرُبَّمَا كَانَ جِهَازًا عَسْكَرِيًّا سِرِّيًّا، وَرُبَّمَا كَانَ شَيْئًا آخَرَ، شَيْئًا هَبَطَ مِنْ فَوْقُ، وَتَرَكَ تَوْقِيعَهُ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى حَيْثُ جَاءَ. وَحَتَّى يَظْهَرَ التَّفْسِيرُ، سَتَظَلُّ تِلْكَ الْبُقْعَةُ الْمَحْرُوقَةُ فِي حَقْلِ الْمُزَارِعِ، أَصْدَقَ شَاهِدٍ عَلَى أَغْرَبِ زَائِرٍ مَرَّ بِجَنُوبِ فَرَنْسَا. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#335September 4 · 9 minثَلَاثُ سِلَعٍ بَعْدَ الصَّمْتِ
في السابع من مارس عام ألف وتسعمائة وأربعة وسبعين اتصل مدير في الأربعين بزوجته من New Orleans ووعدها بالعودة في الغد وبحفلة جاز في French Quarter. في اليوم التالي لم يظهر في مطار Newark، وبقيت أمتعته في غرفة لم ينم فيها. بعد عشرة أيام تقريبا عُثر على سيارته المستأجرة في حي متوسط الحال والمفاتيح في داخلها. وبعد أربعة أيام من غيابه اشتريت كاميرا وقميص وسروال من Sears ببطاقته. أربع نظريات تتقاسم الفراغ ولا تملؤه. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#334September 4 · 4 minما بعد الغروب في بهانغاره
قلعة في صحراء راجستان تمنع الحكومة الهندية دخولها بعد الغروب بقرار رسمي، وما زالت مهجورة منذ سنة ألف وستمائة وثلاثين. أسطورة تتحدث عن ساحر مغضوب عليه لعن المكان ومن يسكنه، وبلاغات ليلية عن صرخات بلا مصدر وظلال تتحرك وحشرات تحترق في الهواء. الحراس يذكرون أصواتا بالسنسكريتية، وأجهزة الرصد تسجل ارتفاعات في الحقل الكهرومغناطيسي وأصواتا على الأشرطة. أربع نظريات تتقابل عند الأسوار ولا تغلق أي منها الباب. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
S1 · E333September 3 · 11 minلغز قمر الفارس الأسود: حارس الأرض الغامض منذ 13 ألف عام
فِي هَذِهِ الْحَلْقَةِ مِنْ بُودْكَاسْت غُمُوض، نَتَتَبَّعُ أَثَرَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَشْهَرِ الْأَسَاطِيرِ الْفَضَائِيَّةِ: قَمَرُ الْفَارِسِ الْأَسْوَدِ. هَلْ هُوَ حَقًّا مَجَسٌّ فَضَائِيٌّ يَرْقُبُنَا مُنْذُ آلَافِ السِّنِينَ؟ أَمْ أَنَّ لِلْعِلْمِ رَأْيًا آخَرَ؟ الصوت في هذه الحلقة مُولَّد بالذكاء الاصطناعي. 🌐 **زوروا موقعنا:** naghamyhealth.com
- غ
#332September 2 · 15 minالزَّفَافُ الَّذِي لَمْ يَحْضُرْهُ أَحَدٌ
في ليلة من الليالي، جلس أب باكستاني أمام كاميرا هاتفه. أمامه ابنته. سألها سؤالاً واحداً. فردت بهدوء: "نعم. أنا متزوجة من جِنّ. اسمه Saifan. يأتي كل ليلة. لا أراه. لكن أشمّه. رائحته رائحة البحر." سجَّل الأب الفيديو. انتشر في يوم واحد. ملايين المشاهدات. وانقسمت الآراء: فتيات أخريات قلن "أعرف ما تتحدث عنه". أطباء قالوا "ذهان". بِيرات قالوا "مس شيطاني حقيقي". وأسوأ شيء: في نفس الفترة، كُشفت في بيشاور عملية احتيال بشعة لـ pir اسمه Muhammad Ullah، استخدم الصعقات الكهربائية في الأطفال مدّعياً أنه يُخرِج الجِنّ من أجسادهم. اعتُقل مرتين. وما زال في السجون. ما الذي يجمع عروس الجنّ الباكستانية بالبير الكهربائي في بيشاور؟ الجواب واحد: الجهل. حين لا يوجد طبيب نفسي في القرية، يأتي مَن يبيع الوهم باسم الدين. وحين تختفي الصحة النفسية، يظهر الجِنّ ليمتلئ الفراغ. هذه القصة عن فتاة ادّعت الزواج من جِنّ. وعن أبيها الذي بكى. وعن بير استخدم الكهرباء. وعن ثقافة بكاملها تخلط بين المرض النفسي والخوف من المجهول. بين العقل والجنون. بين الحقيقة والأسطورة. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#331September 2 · 17 minخَمْسَةٌ وَأَرْبَعُونَ قِيرَاطًا مِنَ اللَّعْنَةِ
في العاشر من نوفمبر 1958، وصل ساعي بريد إلى متحف Smithsonian بمظروف بني. قيمة المظروف: مليون دولار. داخله: حجر أزرق بحجم الكرز. خمسة وأربعون قيراطًا. لمعة واحدة تنعكس على زجاج المتحف، فتمتلئ القاعة بالزرقة. هذا هو Hope Diamond. حجر اشتراه تاجر فرنسي من الهند في 1666، ثم باعه لملك الشمس Louis XIV، فسُمِّي "Le bleu de France". سُرق من خزانة التاج الفرنسي في 1792، وأعيد تقطيعه، ثم اختفى عشرين سنة. ظهر في لندن في 1812، ثم اشتراه Henry Philip Hope في 1830. فحمل اسمه. لكن اللعنة — كما نعرفها اليوم — لم تكن موجودة. اخترعها Pierre Cartier في 1909. تاجر فرنسي ذكي. أراد بيع الحجر لسائحة أمريكية ثرية اسمها Evalyn Walsh McLean. فبنى قائمة بضحايا، وأضاف أسماء، وخلط الحقائق بالأساطير. اشترت McLean الحجر بمئة وخمسة وثمانين ألف دولار. بعدها بأشهر، مات ابنها. ثم طلَّقها زوجها. ثم انتحرت ابنتها. ثم دُفنت بديون. كل هذا صار "دليلاً" على اللعنة. لكن العجيب: بعد أن تبرَّع به Harry Winston إلى Smithsonian في 1958، توقفت المآسي. سبعة ملايين زائر سنويًا. لا وفيات. لا كوارث. لا طلاق. كأن اللعنة لم تعد تهاجم إلا من يدفع ثمنها. هل اللعنة حقيقية؟ أم أن Cartier اخترعها لبيع حجر؟ القصة في رسالة بريد لم تُفتح بعد. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#330September 2 · 16 minالْحَجَرُ الَّذِي عَادَ بِالْبَرِيدِ: قِصَّةُ لَعْنَةِ بُومْبِي
في التاسع من يناير 2024، فتح Gabriel Zuchtriegel، مدير المنطقة الأثرية في بومبي، رسالة في البريد الدولي. كُتبت بالإنجليزية. وُقِّعت بالإيطالية: Mi dispiace — أنا آسفة. كتبتها سائحة شابة. أخذت ثلاث حصى بومبي قبل سنة. في غضون تلك السنة، أُصيبت بسرطان الثدي. كتبت: "لم أكن أعرف أن هناك لعنة. لم أكن أعلم أنني لا يجوز أن آخذ حجرًا. أرجوك تقبل اعتذاري." وهي ليست الأولى. في 2020، سائحة كندية تُدعى Nicole أعادت قطعًا من الفسيفساء وأمفورا بعد 15 سنة من "سوء الحظ" — مرّتان بسرطان الثدي، استئصال الثديين، مشاكل مالية. قبلها، رسائل من إسبانية وإيطالية وإنجليزية. هذه قصة "لعنة بومبي" — اللعنة التي بناها عالم الآثار Amedeo Maiuri في العشرينيات، حين قال للسائحين: "من يسرق من بومبي سيمر بسبع سنوات من الحظ العاثر." القصة التي تبنتها وكالات أنباء الثمانينيات، وأنتجت متحفًا كاملاً من الرسائل المعتذرة. هل اللعنة حقيقية؟ أم أن الحجر مرآة لذنبٍ ساكن في العقل؟ الإجابة، كالعادة، في رسالة بريد لم تُفتح بعد. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#329September 2 · 15 minحَجَرُ اللَّعنَةِ: حِينَ يَقْتُلُكَ التَّذْكَارُ
في مارس من عامٍ حديث، مات شاب أمريكي في العشرينات من عمره. قبل وفاته بأشهر، قطع الأطباء نصف قدمه بسبب التهاب نادر. وقبل ذلك، اكتشفت عائلة زوجته أنها مصابة بسرطان الكبد في مرحلة متأخرة. سلسلة مآسٍ لا تفسير لها — إلا أمّه التي قالت إنها تعرف السبب. قبل سنة ونصف، زار ابنها أهرامات الجيزة. في لحظة غفلة، كسر قطعة صغيرة من حجر الهرم الأكبر، ووضعها في حقيبته. قالت أمّه لاحقاً في فيديو مباشر: "لدينا قطعة من الهرم الأكبر. أخذها ابني. وهي ملعونة. سنعيدها اليوم." لكنّه مات قبل وصول الحجر إلى مصر. ولم تتوقف المآسي بعدها. فهل اللعنة حقيقية؟ أم أنّ العلم يستطيع تفسير ما حدث؟ هذه القصة تربط بين لعنة توت عنخ آمون الشهيرة — موت Lord Carnarvon في 1923، والموت الذي أعقبه لـ George Gould و Aubrey Herbert — وبين أحدث الحالات الموثقة اليوم. مع دراسة طبية نشرتها British Medical Journal في 2002 تقول: لا فرق في معدل الوفيات بين من دخلوا القبر ومن لم يدخلوه. لكنّ الحجر، كما تقول الأم، لا يزال ينتظر. والحجر، كما نقول نحن، لا ينسى. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#328September 1 · 13 minالسجين الذي لم يرَ وجهه أحد — أربع وثلاثون سنة واسم لا يُنطق
زنزانة بأبواب متعددة تمنع الصوت، رؤية واحدة يوميًا، والقتل وعدًا إن تكلّم: تعليمات وزير حرب لويس الرابع عشر لسجين اسمه مكتوب بخطٍّ مختلف في الأرشيف. أربعة وثلاثون عامًا في أربعة سجون، قناع يُلبس عند مرور الغرباء، ودفن باسم لا يخص أحدًا مقابل أربعين ليفرة. من فولتير إلى دوما، خمسون مرشحًا للهوية وكلها سقطت — والوثيقة تقول: سُجن لما عرفه. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#326August 31 · 13 minالآن فهمت! — آخر كلمات غونتر شتول
قضية YOGTZE 1984: رجل ألماني صرخ «الآن فهمت!» وكتب 6 أحرف غامضة ثم شطبها، وساعات بعدها وُجد عارياً محتضراً في سيارته على بعد 100 كيلومتر من بيته، يقول إن 4 رجال هربوا من سيارته. 40 سنة من الغموض... ثم إغلاق رسمي في 2025. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#325August 31 · 17 minالْكَلِمَةُ الَّتِي ظَهَرَتْ عَلَى جِلْدِهِ
في يناير عام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين، بدأ صبي في الرابعة عشرة من عمره يسمع خدوشاً داخل جدران بيته. بعد أيام، ظهرت كلمات على جلده. كلمة منها: LOUIS. سافرت الأم مع ابنها إلى مدينة St. Louis. هناك، وثق كاهنٌ يسوعي يُدعى Raymond Bishop كل شيء في يوميات بخط يده: ستّ وعشرون صفحة. أربعون وثمانين شاهداً، بينهم أطباء وممرضات. تسعة قساوسة يسوعيين. في ليلة الثامن عشر من أبريل، على سرير في الطابق الثالث من مستشفى Alexian Brothers، تكلم صوتٌ لم يكن صوت الصبي. قال بوضوح: "أنا St. Michael، وأنا آمرك يا شيطان أن تخرج من هذا الجسد." بعد سبع دقائق، قال الصبي: "هو راح." هذا هو المصدر الحقيقي الذي ألهم رواية The Exorcist. لكن الرواية غيرت كل التفاصيل. أما الحقيقة، فمازالت ماثلة في ست وعشرين صفحة من يوميات كاهن. لم يفسرها أحد. لا الكنيسة. ولا العلم. ولا الصبي نفسه. موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#324August 31 · 14 minالطَرْق الَّذِي أَتْهَمَ قَاتِلًا
في شتاء عام ألف وسبعمائة واثنين وستين، بدأت طرقات غامضة تهز بيتاً في أحد أزقة لندن. أصحاب البيت أقسموا أن صوتاً ميتاً يتكلم من تحت الأرض، ويقول إن جاره قتل زوجته بالزرنيخ. القضية جذبت انتباه البرلمان، واللورد مايور لندن، وأشهر أديب في القرن الثامن عشر: صموئيل جونسون، صاحب القاموس الأشهر. شكلت لجنة رسمية للتحقيق، ونزلوا إلى قبو الكنيسة لتحدي الشبح. هذه واحدة من أشهر قضايا الأشباح في تاريخ القضاء الإنجليزي. خاتمتها كانت محاكمة حقيقية في قاعة Guild Hall أمام كبير قضاة إنجلترا. لكن السؤال ظل بلا إجابة: ما الذي سمعوه فعلاً في تلك الليالي؟ وماذا حدث للفتاة التي كانت تتوسط بين العالمين؟ موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
#323August 31 · 13 minالطِّفْلُ الَّذِي مَشَى عَلَى الْحَائِطِ
في نوفمبر ألفين وأحد عشر، انتقلت أمّ مع ثلاثة أطفال إلى بيت مستأجر في مدينة Gary بولاية Indiana. بعد أسابيع قليلة، بدأت أحداث لم يستطع أحد تفسيرها. ثم في ليلة من ليالي مارس، رأى ثمانية أشخاص طفلةً تتطاير فوق سريرها. وفي مستشفى، مشى طفلٌ على الحائط أمام موظفة خدمات الطفولة التي وقعت على تقريرها. هذه القصة موثّقة في أكثر من ثمانمائة صفحة من السجلات الرسمية، وشهدها ضباط شرطة وأطباء وكاهن كاثوليكي. ما الذي حدث فعلاً داخل ذلك البيت؟ موقعنا: Naghamyhealth.com
- غ
S1 · E322August 31 · 6 minلَغْزُ حَامِلَةِ «نيميتز»: السَّفِينَةُ الَّتِي رَفَضَتْ قَوَانِينَ الفِيزْيَاءِ
فِي الرَّابِعَ عَشَرَ مِن شَهْرِ نُوفَمبَرَ لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَأَرْبَعَةٍ ، كانت حَامِلَةَ الطَّائِرَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْعِمْلَاَقَةَ « نيميتز » تَجْرِي مُنَاوَرَاتُ تَدْرِيبِيَّةُ قُبَالَةِ سَاحِلِ كَالِيفُورْنِيَا الْجَنُوبِيِّ . لَم يَكُنُّ ذَلِك الْيَوْمَ يَوْمًا عَادِيًّا . ففِي تِلْك اللَّيْلَةِ ، رَأَى طَيَّارُونَ مُدَرِّبُونَ ، وَضُبَّاطُ رَادَارٍ ، وَضُبَّاطٌ بِحَرِيُّونِ كُبَّارٍ ، جَسُمَا طَائِرَا لَا يُشْبِهُ أَيُّ شَيْءِ عُرْفِهِ الْبَشَرَ . وإِلَى الْيَوْمِ ، لَا تُزَالُ الْحُكُومَةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ عَاجِزَةٌ عَن تَفْسِيرٍ مَا حَدَثٍ . مَجْمُوعَةُ « نيميتز » الضَّرْبِيَّةَ كانت وَاحِدَةً مِن أَقْوَى تَشْكِيلَاتِ الْبَحْرِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ . عَلَى مَتْنِ الْحَامِلَةِ ، أُسْطولٌ مِن مُقَاتِلَاتٍ « إفَ / إيه - 18 هورنت » . وفِي صَبَاح ذَلِك الْيَوْمِ ، تُسَلِّمُ الطَّيَّارُونَ مُهِمَّةَ تَدْرِيبِيَّةَ : التَّدَرُّبُ عَلَى اِعْتِرَاضِ أَهْدَافِ مُعَادِيَّةِ فَوْق الْمُحِيطِ . لُكْنٌ مَا وَقْعِ بَعْد قَلِيلٍ كَان أَبْعَدِ مِن أَيِّ سِينَارْيُوِ تَدْرِيبٍ . مُنْذ أَيَّامِ سَبَّقَتْ ، رَصَدَتْ الْمُدَمِّرَةُ « يُوَ إِسْ إِسْ برينستون » أجساما تَظْهَرُ وَتَخْتَفِي عَلَى اِرْتِفَاعَاتٍ شَاهِقَةٍ تَفُوقُ ثَمانِينَ أَلْفِ قَدَمَ . كانت تِلْك الْأَجْسَامِ تُسْقِطُ مِن السَّمَاءِ بِسُرْعَةِ مُسْتَحِيلَةِ ، ثُمّ تَعَوُّدٌ فَتَرْتَفِعُ بِلَمْحِ الْبَصَرِ . بَدَتْ ككتل صَغِيرَةَ تَعَطُّلِ الرَّادَارِ أَحَيَّانَا ، وَتَخْتَفِي فَجْأَةٌ . أَطْلَقَ الضُّبَّاطُ عَلَيْهَا اِسْمَ « الْحَشَرَاتِ » أَو « الْكَائِنَاتِ » . وفِي صَبَاح الرَّابِعِ عُشُرٌ ، قَرَّرُوا إِرْسَالَ مُقَاتِلَاتٍ حَقِيقِيَّةٍ لِتَرَى مَا يَحْدُثُ . أُرْسِلَتْ أَرْبَعُ مُقَاتِلَاتٍ بِقِيَادَةِ الْقَائِدِ دِيفِيدَ فرافور ، قَائِدُ سِرْبِ « الْآيِسِ السَّوْدَاءَ » . وَصَلُوا إِلَى الْمِنْطَقَةِ عَلَى اِرْتِفَاعِ عِشْرِينَ أَلْفِ قَدَمَ . هُنَاك ، نَظَرُ فرافور عَبْرَ زِجَاجِ قَمَرَةِ الْقِيَادَةِ ، فَلَمَّحَ جِسْمَا أَبَيَّضَ بَيْضَوِيَّا ، بِحَجْمِ طَائِرَةِ رِكَابِ صَغِيرَةِ ، يُسَبِّحُ تَحْت الْمِيَاهِ مُبَاشِرَةً . كَان يُشْبِهُ حُبَّةُ « تِيَكَ تَاكَ » ، تِلْك الْعِلْكَةِ عَلَى شَكْلِ كَبْسُولَةٍ . لَا أجْنِحَةٍ لَه ، لَا نَوَافِذِ ، لَا مُحَرِّكِ ظَاهِرِ ، ولَا أَيِّ أثَرٍ لِلْعَادِمِ . اِنْحَرَفَ فرافور بِطَائِرَتِهِ لِيَقْتَرِبُ . فَجْأَةٌ ، وكَأَنّ الْجِسْمِ أَدْرَكَهُ ، اِرْتَفَعَ بِسُرْعَةِ نَحوِ الْمُقَاتِلَةِ ، ثُمّ تَوَقُّفٌ عَلَى بُعْدِ عِشْرَاتِ الْأَمْتَارِ فِي مُوَاجَهَةِ مُبَاشَرَةٍ . كَان يُرَاقِبُهُمْ . حَاوَلَ فرافور الْاِلْتِفَافَ حَوْلهُ ، فَفِعْلُ الْجِسْمِ نَفْس الشَّيْءِ فِي آنَ وَاحِدٌ ، كأَنّهُ يُقَلِّدُهُ . ثُمّ ، دُون مُقَدَّمَةٍ ، اِنْدَفَعَ الْجِسْمُ نَحْو الْأعْلَى بِسُرْعَةِ خُرَافِيَّةِ ، وَاِخْتَفَى مَن عَلَى شَاشَةِ الرَّادَارِ فِي لَحْظَةِ ، وقَد قَطَعَ مَسَافَةَ مئات الْكِيلُومِترَاتُ فِي أَقَلِّ مِن ثَانِيَةٍ . وَصَفَ الطَّيَّارُونَ الْجِسْمَ بأَنّهُ أَبْيَضَ فِضَّيْ ، بِطُولِ نَحوِ اِثْنَيْ عَشَّرَ مِتْرَا ، وَأُمَلِّسُ كَالْزَّبَدِ . لَم يَصْدُرُ صَوْتَا ، ولَم يَتْرُكُ أثَرًا حَرَّاريا . تَحَرُّكٌ بِطُرُقِ تَنَاقُضٍ كُلّ قَوَانِينِ الْفِيزِيَاءِ الَّتِي نَعْرُفُهَا : تَوَقَّفَ فَجْأَةٌ ، تَسَارُعٌ بِلَا صَوْتٍ ، وَغَيَّرَ اِتِّجَاهُهُ بِزَوَايَا مُسْتَحِيلَةِ . وفِي رِحْلَةِ لَاحِقَةِ ، نُزِلْ أحَدَ طَيَّارِيَّ السِّرْبِ بِطَائِرَتِهِ وَصَوَّرَ الْجِسْمُ بكاميرا الْأَشِعَّةَ تَحْت الْحَمْرَاءِ « فَلَيَرَّ » . وَالْفِيدْيُوُ الَّذِي اِلْتَقَطَهُ هُو مَا نَعْرُفُهُ الْيَوْمَ بَاسِمُ « فِيدْيُوَ التِّيكِ تَاكَ » . فِي عَامِ ألْفَيْنِ وَسَبْعَةَ عَشَّرَ ، نَشَرَتْ صَحِيفَةُ « نِيُويُورْكَ تَايْمزِ » الْفِيدْيُوَ لِلْمَرَّةَ الْأوْلَى . ظُهْرٌ فِيهِ جِسْمَ أَبْيَضَ بَيْضَاوِيَّ يَطْفُو فَوْق الْمُحِيطِ ، بَيْنَمَا يُسْمَعُ صَوْتُ الطَّيَّارِ خَلْف الكاميرا يَقُولُ : « يَا إلَهِي ، اُنْظُرْ إِلَى هَذَا » . كَان الْجِسْمِ يُسَبِّحُ بِثُبَّاتٍ ، ثُمّ يَنْطَلِقُ فَجْأَةُ جَانِبًا بِسُرْعَةِ تَفَوُّقِ قُدْرَةِ أَيِّ طَائِرَةٍ . الْفِيدْيُوُ لَم يَكُنُّ مُفَبْرَكَا ؛ أَكَّدَتْ الْبَحْرِيَّةُ الْأَمْرِيكِيَّةُ صِحَّتَهُ . ومذّاك ، صَار « التِّيكَ تَاكَ » رَمْزًا لَمَّا تُسَمِّيهِ الْحُكُومَةُ الْيَوْمَ « ظَوَاهِرَ جَوَيَةِ غَيْرِ مُحَدَّدَةِ الْهُوِيَّةِ » . وكَمَا يَلِيق بكُلّ لُغْزِ حَقِيقِيِّ ، تَعَدَّدَتْ النَّظَرِيَاتُ . الْأوْلَى : أَنّ الْجِسْمِ مَرْكَبَةَ فَضَائِيَّةَ قَادِمَةَ مِن خَارِجِ الْأَرَضِ ، فَالتَّحَرُّكَاتُ الْمُسْتَحِيلَةُ وَغِيَابُ الضَّوْضَاءِ وَالْعَادِمِ تُشِيرُ إِلَى تِكْنُولُوجِيَا تُسَبِّقُنَا بِقُرُونٍ . الثَّانِيَةُ : أَنّهَا مَشْرُوعَ سِرِّيَّ أَمْرِيكِيَّ مُتَقَدِّمَ ، سِلَاَحُ تَجْرِيبِيُّ مِن الْجِيلِ الْقَادِمِ جَرَى اِختبَارُهُ بِالْقُرْبِ مِن أُسْطولِنَا عَن طَرِيقِ الْخَطَأِ . الثَّالِثَةُ : أَنّهَا تِقْنِيَّةَ عَدُوِّ أَجْنَبِيِّ ، رُوسِيَا أَو صِينِيَّا ، نَجَحَتْ فِي اِخْتِرَاقِ مَجَالِنَا الْجَوِّيِّ دُون رَصْدٍ . وَالرَّابِعَةُ : أَنّ الرُّؤْيَةِ كانت وهُمَا جَمَاعِيًّا نَاتِجًا عَن إجْهَادِ الطَّيَّارِينَ وَخَلَلٍ فِي الْأَجْهِزَةِ . لُكْنٌ مَا يَدْحَضُ النَّظَرِيَّةُ الْأَخِيرَةُ هُو أَنّ الرَّادَارِ رَصْدَ الْجِسْمِ ، وَالْفِيدْيُوُ وَثَّقَهُ ، وَضُبَّاطُ كُبَّارٍ أَكَّدُوهُ تَحْت الْقِسْمِ . بَعْد سنوَاتٍ ، كَشَفَ لُوِيسُ إليزوندو ، الْمَسْؤُولُ السَّابِقُ فِي الْبِنْتَاغُونِ ، أَنّ وِزَارَةِ الدِّفَاعِ كانت تُمَوِّلُ بَرْنَامَجَا سِرِّيَّا اِسْمِهِ « إيه . تِي . آي . بِي » لِدِرَاسَةَ هَذِه الظَّوَاهِرِ . وفِي عَامِ ألْفَيْنِ وَسَبْعَةَ عَشَّرَ ، أَعَادَ تَحْقِيقُ « نِيُويُورْكَ تَايْمزِ » الْمَوْضُوعَ إِلَى الْوَاجِهَةِ . ثُمّ فِي عَامِ ألْفَيْنِ وَوَاحِدِ وَعِشْرِينَ ، أَصَدَرَتْ الْاِسْتِخْبَارَاتُ الْأَمْرِيكِيَّةُ تَقْريرًا اِعْتَرَفَتْ فِيهِ بِوُجُودِ مئات الْحوَادِثَ غَيْرَ الْمُفَسِّرَةِ . وفِي عَامِ ألْفَيْنِ وَثَلَاثَةِ وَعِشْرِينَ ، مِثْل مَسْؤُولُونَ سَابِقُونَ أَمَامَ الكونغرس وَشَهِدُوا ، تَحْت الْقِسْمِ ، بأَنّ الْحُكُومَةِ تُخْفِي أَدِلَّةٌ عَلَى أَجْسَامِ تَقَاوُمِ قَوَانِينِ الْفِيزِيَاءِ . إِلَى الْيَوْمِ ، لَا أحَدٍ يَمْلِكُ إِجَابَةٌ . الْجِسْمُ الَّذِي رآه فرافور وَرُفَّاقَهُ فِي ذَلِك الصَّبَاحِ مِن عَامِ ألْفَيْنِ وَأَرْبَعَةٍ ظَلّ لِغَزَا مُغْلَقَا . هَلٌّ كَان مِن نُجُومِ أُخْرَى ؟ أَم سِلَاَحًا لَم يُعْلَنُ عَنهُ ؟ أَم شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ بَعْد ؟ مَا نَعْرُفُهُ يَقِينًا هُو أَنّ أفْضَلِ طَيَّارِينَ فِي الْعَالَمِ ، وَأَدُقُّ رَادَارَاتِ الْبَحْرِيَّةِ ، رَصَدُوا شَيْئًا لَا يَفْتَرِضُ أَن يُوجَدُ . وفِي عَالَمِ الْغُمُوضِ ، أَحَيَّانَا ، أَن يَبْقَى السُّؤَالُ بِلَا جَوَابٍ هُو بِحَدِّ ذَاتهُ الْجَوَابَ الْأَكْثَرَ إِثَارَةً . شَكَرَا لِاِسْتِمَاعِكُمْ إِلَى « غُمُوضَ » . حَتَّى الْحَلْقَةِ الْقَادِمَةِ ، لَا تثقوا بِمَا تَرَوُنَّهُ فِِي السَّمَاءِ ، فَرُبَّمَا لَا يُكَوِّنُ مَا تَظُنُّونَ . Naghamy Health
- غ
S1 · E321August 30 · 12 minالجذب العظيم: الهاوية الكونية التي تسحب مجرتنا
في هذه الحلقة من بودكاست غُموض، نغوص في واحد من أكبر أسرار الفيزياء الكونية: الجذب العظيم (The Great Attractor). لماذا تتحرك مجرتنا "درب التبانة" بسرعة هائلة نحو نقطة مجهولة في الفضاء؟ ما هي "منطقة التجنب" التي تحجب عنا رؤية هذا العملاق؟ وكيف اكتشف "الساموراي السبعة" هذا اللغز الذي يتحدى قوانين تمدد الكون؟ نستعرض في هذه الحلقة الهياكل الكونية العملاقة مثل Laniakea و Shapley Supercluster، ونناقش النظريات الحديثة حول "الدافع ثنائي القطب" (Dipole Repeller). 🌐 زوروا موقعنا: naghamyhealth.com