Skip to content
Artwork for غموض

غموض

Dr.K

قصص غامضة قديمة و حديثة

Play
  • 168 episodes
  • Avg 12 min
  • Arabic

Support the show

Goes straight to the publisher. podnod takes nothing.

Counted on this page — what you have heard stays on this device, so it is not something the list can be paged by.
  • S1 · E406
    Today · 9 min

    نافذة ضيقة تكفي لاختفاء قامتين

    خرجت الأختان Sheila Lyon وKate Lyon في نهار الخامس والعشرين من مارس عام ألف وتسعمائة وخمسة وسبعين من بيتهما في Wheaton بولاية Maryland نحو مركز التسوق، ثم انقطع أثرهما قبل أن تطأ واحدة منهما العتبة. اتسع البحث في الشوارع والأجمات والممرات الخدمية، ثم برد الملف عقودا حتى وقف رجل متهما أمام محكمة في عام ألفين وسبعة عشر، وبقيت الأرض دون رفات يغلق الطريق بين المركز والبيت.

  • S1 · E405
    Yesterday · 11 min

    الرَّادار لا يرى السِّحر: أربعون ميلًا من الارتجاع الصلب

    طائرة شحن ليلية تحمل الصحف، ومُشغّل رادار على الأرض في مدينة أخرى يرى الشيء نفسه في اللحظة نفسها. قال عن الهدف إن قوته «بقوة الطائرة» — ثم تتبّعه أربعين ميلًا. في هذه الحلقة: ما جرى فوق سواحل Kaikōura في نيوزيلندا ليلة الحادي والعشرين من ديسمبر عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين، ثم الليلة التي صعد فيها طاقم تلفزيوني على متن الطائرة لتصوير مادة خلفية عن حادثة انتهت قبل عشرة أيام — فصاروا هم الحادثة. تسجيلات صوتية، وفيلم، ورادار، ورئيس وزراء يطلب أن يُبلَّغ شخصيًّا. الحلقة تعرض أقوى حجة ضد القضية أيضًا — وهي حجة مفصّلة ومحترمة عن قوارب صيد الحبار وعدسات التكبير — لأن إخفاءها يُهدم مصداقية أي رواية. المصادر: — التحقيق الرسمي المشترك: سلاح الجو النيوزيلندي والشرطة ومرصد Carter (١٩٧٩) — ملخص تقرير وزارة الدفاع النيوزيلندية، نُشر للصحافة عام ١٩٧٩ — إحاطة وزارة البحث العلمي والصناعي DSIR إلى الأمم المتحدة، يناير ١٩٧٩ (منزوعة السرية) — تقرير وكالة الاستخبارات المركزية بعد إرسال طائرة استطلاع P-3 Orion (منزوع السرية) — دراسة William Ireland في دورية NZ Skeptics (عام ٢٠٠٠) — تحليل الفيزيائي البصري Bruce Maccabee — الفيلم الوثائقي The Case of the UFOs، BBC Horizon (١٩٨٢) — تسجيلات طاقم Channel 0 الصوتية أثناء الرحلة (٣١ ديسمبر ١٩٧٨) — ملف NZDF منزوع السرية لبلاغات الأجسام الطائرة (٢٠١٠) https://naghamyhealth.com

  • S1 · E404
    Yesterday · 12 min

    ستُّ إجاباتٍ في أسبوع: الليلة التي تناقضت فيها الجهات الرسمية أمام نفسها

    في مساء بارد من يناير، امتلأ جهاز اللاسلكي في دورية شرطة ببلاغات من خمس بلدات في اللحظة نفسها. ثم توقّف المرور، وأُغلقت بوابة خزّان مياه يخدم مدينة كاملة. رأى الشيء عمدة البلدة وأعضاء المجلس البلدي ورجال شرطة وحرس الخزان ومتطوعو إطفاء ومئات من المواطنين — في الليلة نفسها. ومن بينهم رجل قال عن نفسه إنه كان لا يصدّق هذه القصص أصلًا، وظلّ يظنها كلامًا فارغًا. في هذه الحلقة: ما جرى فوق خزّان Wanaque في يناير ١٩٦٦، وتفصيلة وصفها شاهد بأن الجسم أثار الماء والشجيرات تحته على ارتفاع مئة وخمسين قدمًا — ثم الجزء الأغرب: الجهات الرسمية قدّمت أكثر من إجابة واحدة، نفت إحداها تفسيرًا كانت قد أعلنته، ثم نفت قاعدة جوية تفسيرًا نسبته إليها جهة أخرى، ثم عادت القاعدة نفسها لتنفي تفسيرها بنفسها. الحلقة لا تُقرّر ما كان ذلك الشيء — بل تعرض الفجوة بين ما رآه مئات الناس وما قالته الجهات التي كان يجب أن تُجيب. المصادر: — تقارير صحفية معاصرة: Newark News، Herald-News، New York Times، Star-Ledger، The Record — تقارير منظمة NICAP المدنية (John Pagano) لبلاغات ١١ يناير و١٠ أكتوبر و١٥ أكتوبر ١٩٦٦ — بيان الرائد Donald Sherman، المتحدث باسم قاعدة Stewart الجوية (١٢ يناير ١٩٦٦) — بيانات وزارة الدفاع الأمريكية بشأن التفسيرات المتناقضة (١٩٦٦) — دراسة منظمة Vestigia غير الربحية (١٩٧٩)، مؤسسها Robert Jones — أرشيف UFO Explorations وملف Weird NJ للحادثة https://naghamyhealth.com

  • S1 · E403
    Yesterday · 13 min

    التقريرُ الذي كتبه ضابطٌ بأنه لا يعرف — ثم نُشر تفسيرًا آخر

    في الثانية بعد منتصف الليل، أوقف شابٌ في الثامنة عشرة سيارةً على طريق ريفي، مرتجفًا، وقال إن شيئًا في السماء تحرّك نحوه بلا صوت. ركض إلى بيت قريب يطلب المساعدة، فلم يفتح له أحد — لأن العائلة كانت خائفة. ضابطان من الشرطة ذهبا إلى الحقل معه، وكلاهما رأى الجسم. ثم وصل ضابط ثالث، ورآه أيضًا — الجسم كان ما زال هناك. والضابطان رأيا الحيوانات في الزرائب ترتاع قبل أن يرى أحدٌ شيئًا. في هذه الحلقة: أطول قصة موثّقة في هذا الملف ليست ما رآه الشهود، بل ما كتبه ضابط من سلاح الجو في تقريره الداخلي — «لم أستطع الوصول إلى سبب محتمل، والثلاثة يبدون أشخاصًا موثوقين» — ثم ما قالته جهته نفسها للصحافة بعد ذلك. والفجوة بين السطرين هي الحلقة كلها. الحلقة تعرض أيضًا أقوى تفسير متشكّك قُدّم للقضية، لأن أخفاءه يهدم مصداقية أي رواية. المصادر: — تقرير الرائد David Griffin إلى الرائد Hector Quintanilla، مشرف Project Blue Book — التقارير المنفصلة للضابطين Eugene Bertrand وDavid Hunt (٣ سبتمبر ١٩٦٥) — رسالتا الضابطين إلى Project Blue Book، وردّ المقدم John Spaulding من مكتب وزير سلاح الجو (١٩٦٥–١٩٦٦) — كتاب Incident at Exeter للمؤلف John G. Fuller (١٩٦٦) — تقرير Raymond Fowler، محقق NICAP — مقابلة مسجّلة مع الضابط Eugene Bertrand أجراها طلبة مدرسة Exeter الثانوية (١٩٨٠) — تحليل Joe Nickell وJames McGaha في Skeptical Inquirer (٢٠١١) https://naghamyhealth.com

  • S1 · E402
    Yesterday · 9 min

    سقوط Hattusa: الممالك التي احترقت في جيل واحد

    في أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد أخليت العاصمة Hattusa في Anatolia، واحترقت قصور Mycenae وميناء Ugarit، وسجلت مصر في عهد Ramses الثالث معارك شعوب البحر ثم ضعفت. انطفأت أنظمة كتابة ودخلت اليونان عصوراً مظلمة امتدت قروناً، بينما تتزاحم نظريات الغزاة والجفاف والحديد وانهيار التجارة من غير أن تُعيَّن الشرارة الأولى.

  • #401
    Tuesday · 12 min

    قطعةُ معدنٍ لا تزال تُشِعّ: ملفٌّ أعلنت كندا أنه غير مُفسَّر

    في غابة قرب بحيرة فالكون في مانيتوبا، أوقف رجل سيارة دورية وقال إن جسمًا مجهولًا أحرقه. قال في البداية إنها سفينة، ثم قال للصحافة إنها آلة من صنع بشر — وظلّ يقول ذلك حتى مات، ولم يَدَّعِ يومًا أنه رأى مخلوقات. في هذه الحلقة: ما جرى في العشرين من مايو عام ألف وتسعمائة وسبعة وستين، وكيف فتحت الشرطة الوطنية وسلاح الجو الكندي ووزارة الصحة ملفًا واحدًا، ولماذا رفض وزير الدفاع نشر تقرير التحقيق. ثم التفصيلة التي حوّلت الحادثة من رواية رجل إلى قضية وطنية — قطعة معدن منصهر في شقّ صخري، وُجدت بعد سنة، ولا تزال مشعّة حتى الآن. الحلقة تعرض الحقائق كما سُجّلت، والتناقضات كما هي، والتفسيرات البسيطة التي قدّمها المتشككون — لأن أضعف ما في القضية هو ما جعلها تبقى مفتوحة. المصادر: — تقارير الشرطة الوطنية الكندية (RCMP) وسلاح الجو الملكي الكندي (RCAF) ووزارة الصحة، مايو–يونيو ١٩٦٧ — تقرير الفحص النفسي في عيادة Mayo Clinic، السادس من أغسطس ١٩٦٨ — تحليل العالم Peter Millman لقطعة المعدن، ١٩٦٨ — مراجعة لجنة Condon بجامعة Colorado، أكتوبر ١٩٦٧ — ملفات Library and Archives Canada، قاعدة «Canada's UFOs: The search for the unknown» — مقابلة Stan Michalak (ابن الشاهد) والباحث Chris Rutkowski، CBC News، ٢٠١٧ https://naghamyhealth.com

  • S1 · E400
    Tuesday · 9 min

    ليلةٌ في قرية عادية: أول قضية هبوط موثّقة في أوروبا

    في قرية صغيرة قرب الحدود الفرنسية البلجيكية، خرج رجل يعمل في سكك الحديد ليلًا لأن كلبه عوى. كان في الرابعة والثلاثين، يسكن بيتًا معزولًا بين الحقول، ولم يكن معه كاميرا ولا أحد ينتظر روايته. رأى شيئًا داكنًا في الحقل فظنّه عربة مزارع. ثم رأى شخصين قصيرين يجريان في الممرّ، فظنّ أنهما مُهربان — لأن المهربين كانوا يستخدمون ذلك الممرّ فعلًا في تلك المنطقة الحدودية. ثم رفع مصباحه. في هذه الحلقة: ما جرى عند تقاطع سكة حديد رقمه تسعة وسبعون في العاشر من سبتمبر عام ألف وتسعمائة وأربعة وخمسين — كيف كُتبت أول قضية هبوط موثّقة في أوروبا، وما وجده تحقيقان رسميان مختلفان في المكان نفسه، وما ظلّ معلّقًا رغم مرور أكثر من سبعين عامًا. المصادر: — تحقيق الشرطة القضائية الفرنسية (Gendarmerie Nationale) في الموقع، سبتمبر ١٩٥٤ — تقرير اللجنة الرسمية للدراسات الجوية غير المعروفة (GEIPAN) التابعة لوكالة الفضاء الفرنسية CNES — ملفات قضية Quarouble، أرشيف الحادثة وملاحظات المحققين الميدانيين — شهادة صاحب الحادثة Marius Dewilde كما نُشرت في الصحافة الفرنسية المعاصرة وتقارير المحققين https://naghamyhealth.com

  • S1 · E399
    Tuesday · 10 min

    الطيارون الذين وُجدوا بعد سبعة وأربعين عامًا: ما لم يروه فوق Lakenheath

    في الثالث عشر من أغسطس عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين، كان ضابط رادار في قاعدة جوية في شرق إنجلترا يراقب شاشته في الساعة التاسعة والنصف مساءً، فرأى نقطة تتقدّم. كانت تشبه أي طائرة عادية في الشكل والأثر على الشاشة، لكنها كانت تسير بسرعة آلاف الأميال في الساعة. وفي تلك السنة، لا يوجد شيء يطير بهذه السرعة على وجه الأرض. وفي غضون دقائق، كانت ثلاثة رادارات منفصلة ترى الشيء نفسه. أُرسلت طائرتان مقاتلتان، وقال ضابط المراقبة إن الهدف دار خلف الطائرة الأولى وطاردها نحو عشر دقائق. ثم ذهب باحثون بعد سبعة وأربعين عامًا ليبحثوا عن الطيارين أنفسهم، فوجدوهم، وقالوا شيئًا لم يتوقعه أحد. في هذه الحلقة نتناول القضية المعروفة في بريطانيا باسم روزوِل البريطانية: • الرادار الذي رأى، والطيار الذي رأى من الجو، والمراقبون الذين رأوا من الأرض في الوقت نفسه. • الجسمان اللذان غيّرا مسارهما بحدة ثم بدا أنهما اندمجا. • خلاصة لجنة Condon الرسمية، وهي اللجنة التي أُسِّست لإنهاء هذه القضايا. • ثم الجزء الأغرب: الطيارون الأربعة الذين وُجدوا بعد سبعة وأربعين عامًا، وما قالوه عن المطاردة. • والطاقم الثالث الذي لم يُذكر في أي تقرير، والذي سمع المطاردة على اللاسلكي. • والاحتمال الأخير الذي رجّحه الباحثون: تقنية تشويش راداري كانت تُختبر. المصادر: ملف Project Blue Book؛ تقرير لجنة Condon (صفحات ٢٤٦ و٣٨٧)؛ برقية عسكرية سرّية من مجموعة القاعدة الجوية إلى قيادة الدفاع الجوي أُرسلت بعد ثلاثة أيام من الحادثة؛ رسالة الرقيب Forrest Perkins إلى اللجنة عام ألف وتسعمائة وثمانية وستين؛ ودراسة الباحثين البريطانيين الأربعة. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

  • S1 · E398
    Tuesday · 10 min

    سِتُّ نَبَضَاتٍ مِنْ قَلْبِ الدَّارِ

    إشارة راديوية خرجت من مركز درب التبانة ووصلت إلى أطباق مقراب في Australia ست مرات داخل نافذة قصيرة ثم انقطع ذكرها عن السجل. بعد سنوات عادت مجلة فلكية إلى الملف ونشرت صورة مركبة للقلب المكتظ من غير أن يُكتب اسم الفاعل إلى جوار الرمز. أربع قراءات تقف أمام النبض وكل واحدة تحمل حجتها وثغرتها والصفحة ما زالت مفتوحة.

  • S1 · E397
    Monday · 9 min

    اللون الذي رآه مئة مراقب: كرات خضراء فوق مصانع القنبلة

    في الثاني عشر من ديسمبر عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين، رفع رجل رأسه في ولاية نيو مكسيكو فرأى شيئًا كان يعرف تمامًا ما هو، لأن هذا كان تخصصه الوحيد في الحياة. كان اسمه Lincoln LaPaz، وكان رئيس معهد الأرصاد النيزكية في جامعة نيو مكسيكو. وما رآه في تلك الليلة كتب عنه جملة واحدة: هذا بالتأكيد ليس سقوط نيزك عادي. وقال إن الكرة الخضراء ظهرت بكامل قوتها في اللحظة الأولى، وحافظت على نفس اللمعان بلا تغيّر، وسارت في مسار أفقي تقريبًا، ثم تفكّكت إلى شُقف خضراء لامعة. في هذه الحلقة نتناول قضية الكرات الخضراء فوق منشآت المشروع النووي الأمريكي: • خمس عشرة ليلة متتالية من المشاهدات فوق مختبرَي Los Alamos و Sandia. • ليلة العشرين من ديسمبر، حين هبطت الكرات بزاوية خمسة وأربعين درجة ثم عدّلت مسارها فجأة إلى الطيران الأفقي. • أكثر من مئة مراقب مُدرَّب تابعوا الكرة نفسها وقدّموا قياسات الزاوية والارتفاع في غضون دقائق. • اللون الأخضر القابل للقياس، ولماذا لا يطابق النيزك. • مؤتمر Los Alamos السري في السادس عشر من فبراير عام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين بحضور Edward Teller و Norris Bradbury. • ثم محضر ذلك المؤتمر نفسه، الذي أُفرج عنه في يوليو من العام الجاري بعد أربعة وسبعين عامًا. المصادر: محضر مؤتمر Los Alamos الصادر في السادس عشر من فبراير عام ألف وتسعمائة وتسعة وأربعين، بعد الإفراج عنه في يوليو عام ألفين وستة وعشرين؛ وأرشيف National Security Research Center في مختبر Los Alamos؛ وكتاب Edward Ruppelt الصادر عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين؛ وتغطية History.com و Newsweek. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

  • S1 · E396
    Monday · 11 min

    رماد Mary Reeser: كرسي احترق وشقة لم تمس

    في صباح الثاني من يوليو عام ألف وتسعمائة وواحد وخمسين لمست Pansy Carpenter مقبض باب شقة مستأجرتها Mary Reeser في St. Petersburg فوجدته أشد حرارة من أن يُمسك. دخل رجال الإطفاء إلى حجرة جلوس سقفها مغطى بسخام دهني، فوجدوا كومة رماد مكان كرسي كبير وقدماً يسرى داخل خف أسود، وصحفاً لم تشتعل على منضدة قريبة. الحلقة تتبع الليلة الأخيرة والكرسي المحشو وأربع قراءات متنازعة، من السيجارة وحبوب النوم إلى أثر الفتيلة، من غير أن يُغلق السبب.

  • S1 · E395
    Sunday · 9 min

    الدولة التي فتحت ملفها بنفسها: من يبلّغ عن ضوء في السماء في فرنسا

    في فرنسا، إذا رأيت شيئًا في السماء لا تفهمه، فأنت لا تكتب في منتدى ولا تبحث عن جماعة تهتم بهذا الأمر. تذهب إلى مركز الشرطة. وتخبر الشرطي بما رأيت. ثم ترسل الشرطة الفرنسية إفادتك إلى مكتب حكومي في مدينة Toulouse، يعمل داخل وكالة الفضاء الفرنسية نفسها. اسم هذا المكتب GEIPAN. وهو، منذ عام ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين، هو الجهة الرسمية في فرنسا التي تفحص ما يراه الناس في السماء ولا يجدون له تفسيرًا. أي أن هذه ليست جمعية، وليست موقعًا، وليست قناة وثائقية. هذه وكالة فضاء دولة، تجمع إفادات المواطنين عن الأجسام الطائرة، وتنشر نتائجها للعامة. في هذه الحلقة نتناول كيف يعمل هذا المكتب، والأرقام التي ينشرها بنفسه: • الدرك الفرنسي مُلزَم رسميًّا بتحويل البلاغات إلى وكالة الفضاء. • التصنيف الرسمي إلى أربع درجات، وما يعنيه أن تصل حالة إلى الدرجة التي تبقى بلا تفسير. • الحالة الرسمية التي كانت فيها طائرة نقل C-130 Hercules، ولماذا لم تبدُ كطائرة. • أثر الانفعال والذاكرة الكاذبة على رواية الشاهد — بحسب الوثائق الرسمية نفسها. • ولماذا تعطي الجهات الرسمية نفسها أرقامًا مختلفة لنسبة ما لا يُفسَّر. المصادر: موقع GEIPAN التابع لوكالة الفضاء الفرنسية CNES؛ وصفحة GEIPAN على موقع CNES؛ وتصريحات رئيس المكتب المنشورة في New Scientist. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

  • S1 · E394
    Sunday · 10 min

    اليد التي دقت المسمار الأخير

    غرفة من الكهرمان أُهديت في القرن الثامن عشر ثم نُزعت في الحرب وعُرضت ثلاث سنوات في قصر على البلطيق. في عام ألف وتسعمائة وأربعة وأربعين عُبئت الألواح في صناديق خشبية وشبت النار في القصر فانقطع أثر الحمولة بين الركام والسكك والموانئ. أربعة مسارات تتنازع الصندوق من غير وثيقة وصول، ويبقى السؤال معلّقا على اليد التي دقت المسمار الأخير.

  • #393
    Saturday · 9 min

    مئات الشهود في وضح النهار، ولا سجل رسمي واحد

    كانت تلعب على ملعب المدرسة عندما نظرت إلى أعلى، فرأت شيئًا لا يُشبه أي شيء رأته في حياتها. كانت في الثالثة عشرة من عمرها، وما رأته كان مستديرًا، بحجم طابقين، يطفو فوقها. ثم ركضت في الممر وهي تصيح: صحن طائر، صحن طائر. هذه ليست حكاية شخص واحد. وقعت في وضح النهار، على ملعب مدرسة، أمام مئات الأشخاص، في مدينة ملبورن عام ألف وتسعمائة وستة وستين. وهي حتى اليوم أكبر مشاهدة جماعية لجسم طائر في تاريخ أستراليا كله. في هذه الحلقة نتناول هذه القضية من الطرفين: • ماذا رأى التلاميذ بالضبط، وما الاختلاف بين شهاداتهم. • التلاميذ الذين قفزوا فوق السياج وذهبوا إلى الحقل ليروا أين نزل الشيء. • الرجال بزيّ رسمي الذين وصلوا في أقل من نصف ساعة. • ما قاله مدير المدرسة للتلاميذ، وما طُلب من بعضهم في غرفة مغلقة. • بالون الأرصاد الجوية: أقوى تفسير معقول، والثغرة التي لا يُغلقها. • ولماذا غابت هذه الحادثة عن السجلات الرسمية تمامًا مع أنها في الصحف والرسومات والذاكرة. المصادر: تقرير ABC News الصادر في السادس من أبريل عام ألفين وستة وعشرين بمناسبة الذكرى الستين؛ وملف Westall UFO في ويكيبيديا؛ وتقرير The Age الصادر في السابع من أبريل عام ألف وتسعمائة وستة وستين؛ وتقرير Dandenong Journal الصادر في الحادي والعشرين من أبريل من العام نفسه. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

  • #392
    Saturday · 10 min

    الكائن الذي لم يتكلم: ما نشرته وكالة أنباء دولة

    قالت وكالة الأنباء الرسمية للاتحاد السوفييتي إن صحنًا طائرًا هبط، وإن كائنًا بثلاث عيون خرج منه، وإن فتى اختفى أمام أعين أصحابه ثم عاد. ولم تكن هذه مجلة غريبة على رفّ في كشك. كانت TASS. الشهود كانوا أطفالًا يلعبون كرة القدم في حديقة عامة في مدينة Voronezh. وقالوا إن كرة حمراء غامقة قطرها ثلاثة أمتار هبطت، وخرج منها كائن بثلاث عيون يرتدي حذاءً برونزيًّا، ومعه روبوت. وقالوا إن الكائن أطلق شعاعًا فاختفى فتى في السادسة عشرة ثم عاد. في هذه الحلقة نتناول واحدة من أغرب قضايا الأجسام الطائرة في التاريخ — والأهم: لماذا نشرت وكالة أنباء دولة هذه الحكاية وأصرّت عليها. • اليوم الثاني عشر: تقرير TASS الذي قال إن عالِمًا من مختبر للفيزياء الجيولوجية أكّد مكان الهبوط. • ثم قال ذلك العالِم نفسه: نحن لم نُعطهم ما نشروه. • الحجر الذي قيل إنه من خارج الأرض، وما قاله الفحص إنه فعلًا. • ستة عشر تحليلًا إشعاعيًّا وتسعة عشر فحصًا للتربة وتسعة اختبارات للكائنات الدقيقة وعشرون قياسًا طيفيًّا — ونتيجتها. • مراسل أُرسل للبحث عن شاهد آخر، فماذا وجد؟ • ولماذا صارت الجولات السياحية إلى المدينة تُباع بسعر تذكرة. المصادر: تقارير TASS الصادرة في التاسع من أكتوبر عام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين؛ وتحقيق Paul Kurtz في Skeptical Inquirer (ربيع ألف وتسعمائة وتسعين)؛ وتقارير The New York Times و Associated Press في أكتوبر من العام نفسه. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

  • S1 · E391
    Saturday · 10 min

    خمسون أذنًا ورصيف فارغ

    خرج صبي في السادسة إلى موقف الحافلة في New York فانقطع أثره قبل أن يبلغها. دار وجهه على علب الحليب عقوداً، ونزل المحققون إلى قبو فارغ ثم إلى ورشة صُبّت فيها خرسانة جديدة. جاء بعد ذلك اعتراف متأخر من حلقة صلاة سمعه خمسون لساناً ثم أطبقوا. أربع قراءات للغياب، وثغرة في كل قراءة، وسؤال معلّق على أقصر مسافة في المدينة.

  • S1 · E390
    Saturday · 9 min

    أربعة عشر طفلًا رسموا الشيء نفسه

    لم يصدّقهم أحد. فصل مدير المدرسة التلاميذ عن بعضهم، وأعطى كل واحد ورقة، وطلب منه أن يرسم ما قال إنه رآه. ولأنه لم يصدّقهم، لم يخطر بباله أنه بفعله ذلك سيفعل أذكى شيء يمكن فعله في هذه القضية. كانت النتيجة عشرات الرسومات، وكانت كلها تقريبًا الشيء نفسه. في ذلك الصباح، في قرية صغيرة على الساحل الغربي لويلز، قال أربعة عشر تلميذًا إنهم رأوا جسمًا في الحقل المجاور لمدرستهم. ليس ضوءًا يمر في السماء. جسمًا نزل. وصفوه بأنه أصفر وعلى شكل سيجار، وفوقه قبة. وقالوا إنهم رأوا شيئًا يشبه المخلوق. في هذه الحلقة نتناول واحدة من أشهر حادثات الأجسام الطائرة في تاريخ بريطانيا — والأهم: لماذا بقيت بلا جواب بعد سبعة وأربعين عامًا. • التلميذ الذي لم يصدّق زملاءه فذهب بنفسه إلى الحقل، وما رآه في ثانيتين. • المرأة التي رأت مخلوقين بلا وجه بعد شهرين، وقالت إن وجهها شعر كأنه احترق. • الرجل الذي اعترف بعد تسعة عشر عامًا بأنه هو من كان يرتدي البدلة الفضية. • بحّار أمريكي قال إن الأمر كان جنودًا وطائرات جديدة. • لماذا طلبت الحكومة تحقيقًا سرّيًّا بينما كانت تقول للصحافة إنها لا تملك سجلات. • وما قاله التلميذ نفسه بعد أربعين عامًا عن السبب الذي جعله لا يتراجع عن قصته. المصادر: تقارير BBC الصادرة بعد أربعين عامًا من الحادثة؛ وثائق حكومية ووزارة الدفاع نُشرت لاحقًا؛ وبحث منشور في كتاب عن حادثة Broad Haven. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

  • #389
    Saturday · 11 min

    الأضواء التي تركها العلم بلا جواب: ما جرى فوق Lubbock

    في ليلة من أغسطس عام ألف وتسعمائة وواحد وخمسين، كان ثلاثة من أساتذة الجامعة جالسين في حديقة بيت أحدهم في مدينة Lubbock في ولاية تكساس، عندما مرّت فوق رؤوسهم عشرون إلى ثلاثين ضوءًا في تشكيل، بلمعان كالنجوم ولكن بحجم أكبر. ولم يكونوا سكانًا عاديين: بينهم مهندس كيميائي، ومهندس بترول، وعالم جيولوجيا هو من أبلغ الصحيفة المحلية. هذه واحدة من أوائل الحالات في التاريخ التي شهد فيها أصحاب الشهادات العلمية بظاهرة من هذا النوع — وتُعدّ من الحالات النادرة التي التُقطت فيها صور فوتوغرافية نُشرت في Life magazine. في هذه الحلقة نتناول الملف كاملًا: • ليلة الخامس من سبتمبر التي حسب فيها الأساتذة سرعة الأضواء بأكثر من ستمائة ميل في الساعة، اعتمادًا على مرورها تحت سحابة رقيقة. • وصف الأستاذ Grayson Mead: أضواء بحجم طبق الطعام، خضراء مائلة إلى الأزرق، دائرية تمامًا. • خمس صور التقطها الطالب Carl Hart، وفحص المختبر الفيزيائي في قاعدة Wright-Patterson لها، وبيان Ruppelt الذي قال إنها لم تثبت خدعة ولم تثبت صحة. • تفسير الطيور (الزقزاق) وأضواء الشوارع الجديدة، ولماذا رفضه رئيس قسم علوم الأحياء والمصوّر الرئيسي في الصحيفة الذي فشل في تقليد الصور. • اعتراف Ruppelt الأخطر: أن الأضواء ليست طيورًا ولا ضوءًا منكسرًا ولا سفنًا فضائية — وأن عالِمًا مجهولًا يعرف الجواب، وأنه وعده بالسرية التامة. • تناقض آخر: الأساتذة أنفسهم قالوا إن الصور لا تمثّل ما رأوه — تشكيل U لا V. المصادر: ملف Project Blue Book (الولايات المتحدة)؛ كتاب Edward J. Ruppelt الصادر عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين؛ Jerome Clark في The UFO Encyclopedia؛ ومجلة Life (أبريل ألف وتسعمائة واثنين وخمسين). زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

  • S1 · E388
    Friday · 14 min

    الليلة التي وقف فيها المفتش العام مع الشهود: قضية Cash و Landrum

    في الثاني والعشرين من أغسطس عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين، أصدر قاضي محكمة اتحادية في تكساس قرارًا بإسقاط دعوى رفعتها امرأتان ضد حكومة الولايات المتحدة بمطالبة قدرها عشرين مليون دولار. لم تكن الدعوى عن قتل ولا عن حادث سيارة، بل عن ليلة من ديسمبر عام ألف وتسعمائة وثمانين، وعن شيء قيل إنه ظهر فوق شارع ريفي في غابات الصنوبر شرق تكساس. هذه من الحالات القليلة جدًا التي دخلت فيها أسئلة من هذا النوع إلى محكمة فعلية، ثم خرجت منها وهي أكثر غموضًا مما دخلت. في هذه الحلقة نتناول الملف من طرفيه، لأن كل طرف فيه يملك حجة حقيقية: • تفاصيل الليلة كما رُويت: الجسم المتوازي الأضلاع، اللهب، الحرارة، وأثر الكف في لوحة القيادة. • الـ ٢٣ مروحية وعلامات القوات الجوية — وهي الكلمة التي حوّلت الحادثة إلى دعوى حكومية. • ما قاله المقدم George Sarran من مكتب المفتش العام في الجيش: الشهود ذوو مصداقية، ولم يكن أحد يحاول المبالغة. • قرار المحكمة الاتحادية في الحادي والعشرين من أغسطس عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين، وأسباب الإسقاط. • الحجة العلمية المضادة: لماذا يرى Brad Sparks أن الجرعة الإشعاعية المفترضة كانت لتقتلهم في أيام؟ • ما كشفه الطبيب Gary P. Posner في السجلات الطبية الفعلية، وملاحظة Brian Dunning عن الحاصة. • تناقض الشكل: ما قالته المرأتان في أول تقرير موثق، وما ظهر لاحقًا في المقابلة القانونية. المصادر: سجلات تحقيق المفتش العام للجيش (١٩٨٢)؛ قرار المحكمة الاتحادية الصادر في الحادي والعشرين من أغسطس عام ألف وتسعمائة وستة وثمانين؛ فصل Gary P. Posner في The Reliability of UFO Witness Testimony؛ Skeptoid Podcast (ديسمبر ألفين وثمانية عشر)؛ Jerome Clark في The UFO Encyclopedia؛ وPhilip J. Klass في Skeptical Inquirer. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

  • #387
    Friday · 12 min

    أربع ساعات في حقل Minas Gerais: الحادثة التي سبقت الخيال بأربع سنوات

    في الثاني والعشرين من فبراير عام ألف وتسعمائة وثمانية وخمسين، جلس شاب برازيلي في غرفة في مدينة Rio de Janeiro أمام طبيب وصحفي، يحكي ما حدث له في حقل ليلًا. كان اسمه Antônio Villas-Boas، وكان عمره ثلاثة وعشرين عامًا، وكان مزارعًا في منطقة São Francisco de Sales في ولاية Minas Gerais. والطبيب الذي سمعه هو Olavo Fontes من الأكاديمية الوطنية للطب في البرازيل. حدثت هذه الحادثة قبل أربع سنوات من حادثة Betty و Barney Hill التي جعلت فكرة الاختطاف معروفة عالميًا — أي أن صاحبها حكى قصته قبل أن يوجد للعالم نموذج يعرفه لمثل هذه القصة. في هذه الحلقة نتناول الملف من طرفيه، لا من طرف واحد: • تفاصيل الرواية كما أدلى بها: الجسم البيضوي، الرموز الحمراء، العينة من الذقن، والأربع ساعات المفقودة. • الوصف الطبي الدقيق للآفات الجلدية التي استمرت أشهرًا، واستنتاج الدكتور Olavo Fontes بأنها أعراض داء إشعاع خفيف. • المفارقة الأولى: الجماعة الأمريكية APRO نفسها رأت التقرير مبالغًا فيه وامتنعت عن نشره. • المفارقة الثانية: نقد الباحث Peter Rogerson، وقصة المجلة البرازيلية التي نُشرت بعد الحادثة بأشهر. • الاضطراب في التاريخ نفسه: الخامس عشر من أكتوبر أم السادس عشر، وأكثر من أربع سنوات بين الحادثة وأول نشر مؤكد. • السؤال الأخير: هل صار هذا نمطًا لأنه حدث أولًا، أم لأنه نُشر أولًا فقاس الناس عليه؟ المصادر: إفادة Villas-Boas المنشورة في Flying Saucer Review (ترجمة Gordon Creighton، نوفمبر–ديسمبر ألف وتسعمائة وستة وستين)؛ تحقيق Olavo Fontes الطبي؛ نقد Peter Rogerson في Magonia عدد ستة وأربعين؛ وتغطية LiveScience الصادرة في السابع من مايو عام ألفين واثني عشر. زوروا موقعنا: naghamyhealth.com

Showing 1–20 of 168 episodes